طبقت مدرسة للبنات »حلقة ثانية« مشروع »الأنامل المبدعة« إيمانا منها بضرورة مواكبة العصر وإكساب طالباتها مختلف المهارات والفنون الأساسية, بعد غياب مادة المهارات الحياتية، لذلك ارتأت إدارة المدرسة ضرورة توجيه طالباتها وتحسين مستوى أدائهن المهاري والعلمي في كافة المجالات وذلك من خلال تدريبهن على ورش العمل متعددة الأغراض.
وأوضحت فاطمة عبد الملك مديرة مدرسة ند الحمر التي طبقت المشروع أن الفكرة جاءت انطلاقا من حرص إدارة المدرسة على بناء جيل مبدع ومنتج وواع باحتياجات الحياة ومواكبة تطورها .
ذلك من خلال التعاون مع جميع معلمات المدرسة ونخبة من أكفأ المدربات المؤهلات المتخصصين من أبناء الدولة في نقل الورش التطبيقية بالشكل المناسب إلى الطالبات وتنمية مهارات كل طالبة بالشكل الذي يتناسب مع ميولهن ومهاراتهن.
مشيرة إلى أهم ورش العمل التي يتم تطبيقها في المدرسة ولفترة مرتين في الأسبوع منها ورشة نقش الحناء والرسم بالباستيل وأخرى للعناية بالبشرة والشعر وطرق تصفيفه إلى جانب ورش عملية في صناعة الشموع والإكسسوارات والعناية بالأظافر والأعمال اليدوية الأخرى والخط العربي.
بالإضافة إلى دورة رياضية في لعبة التايكوندو وأخرى في الكمبيوتر وفن الكاريكاتير وعلم التجويد وفقه الطهارة ،مؤكدة على أن هذه الورش التطبيقية تعمل عليها مجموعة من أكفأ المدربات المتخصصات في كل ورشة على حده.
وعن أهداف مشروع الأنامل المبدعة أوضحت فاطمة عبد الملك أن المشروع يهدف إلى إعداد الفتاة للحياة العملية والأسرية الناجحة في المستقبل وغرس الثقة بالنفس وتحمل المسؤولية إلى جانب تنمية المواهب واكتشافها .
استثمار وقت فراغ الطالبات في عمل المفيد والنافع ،إلى جانب ربط الفتاة بالعالم الخارجي ومواكبتها لكل جديد وتعويدها على الجرأة والإتقان في العمل مع تعويدها على الصبر من أجل الوصول إلى الهدف المنشود من أجل إضفاء روح المرح والسعادة في نفوس الطالبات وكسر الروتين اليومي الدراسي .
وأشارت مديرة مدرسة ند الحمر إلى نتائج المشروع خلال السنة الماضية مؤكدة على أنه استطاع أن يصل إلى هدفه الأساسي وذلك من خلال الإقبال الكبير من قبل الطالبات على الالتحاق بالورش التدريبية .
مطالبتهن المستمرة بإمداد الفترات المحددة لتلك الورش ،إلى جانب الثناء المستمر من منطقة دبي التعليمية والتوجيه الإداري والأمهات اللاتي قدمن رغبتهن في المشاركة في الورش جنبا إلى جنب برفقة بناتهن ،مضيفة أن المشروع أبرز فعليا مواهب الطالبات .
صقلها بالطريقة الصحيحة لاسيما أن المشروع يقدم ورشاً لمهارات الطالبات المختلفة إلى جانب توطيد العلاقة بين الطالبات والأمهات والمعلمات وغرس الرغبة الحقيقية في نفوس الطالبات في الحضور إلى المدرسة سعيا إلى تعلم مهارات جديدة.
كتبت ــ منال خالد: