تخريج دفعة إداريين ومدرسين حصلوا على رخصة الحاسوب
عبد الله الكرم: نتطلع إلى تمكين الآباء متابعة أبنائهم في المدارس
دبي ــ »البيان«:
تسلم نحو 262 مدرساً وإدارياً في منطقة دبي التعليمية الشهادات والهدايا في حفل تخريج الدفعة الأولى من مبادرة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لتأهيل مدرسي وإداريي منطقة دبي التعليمية بحصولهم على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب، حضر التخريج الدكتور عبد الله الكرم، مدير مشروع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات، وعدد من القائمين على المشروع ومديري المدارس وإداريي منطقة دبي التعليمية.
وكان سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أطلق مبادرته لتأهيل جميع المدرسين والإداريين في منطقة دبي التعليمية والبالغ عددهم 2500 للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب مع نهاية العام 2006، وتولى المشروع المهمة، وأتمّ حتى اليوم تدريب نصف كوادر المنطقة التعليمية بواقع 253 إدارياً و972 مدرساً، وبلغ عدد الخريجين 24 إدارياً و238 مدرساً، ويعد حفل التخرج الثمرة الأولى التي جنتها الهيئة التربوية والتعليمية في منطقة دبي التعليمية.
وبدأ الحفل بكلمة للدكتور عبد الله الكرم تناول فيها أهمية تقنية المعلومات، وتحدث عن الإنترنت والدوافع التي كانت وراء إنشائه ونوه إلى أنه وبالرغم من ذلك فقد كانت أول استخداماتها في ميدان الجامعات وتبادل البحوث، وشهد الوقت الراهن طفرة في عدد تطبيقات الإنترنت وتقنية المعلومات في الميادين كافة.
وقال: بدأنا منذ خمس سنوات وقطعنا شوطاً كبيراً مع الطلبة فوصلنا إلى مراحل متقدمة، وكانت النقلة التالية إلى قطاع المدرسين، ونحن نتطلع في المدى المنظور إلى تمكين الآباء من متابعة أبنائهم في المدارس، ومدّ جسور التواصل بين الطلبة في المدرسة الواحدة ثم إلى المدرسة المجاورة، ومنها إلى الإمارة والدولة والمنطقة وصولاً إلى القارة المجاورة، نحن باختصار نرنو إلى نظام تعليمي يستفيد من تقنية المعلومات في الوصول إلى غاياته على صعيد تطوير المجتمع، ويليق بالإمارة والدولة ويواكب مركزها الريادي.
وقال خليفة بن فارس مدير منطقة دبي التعليمية بالإنابة، أن تقنية المعلومات أصبحت عصب الحياة المعاصرة وكان لا بُد من الإفادة منها في عملية تطوير التعليم، وجاءت مبادرة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتأهيل مدرسينا وإداريينا وحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب لتفتح الطريق أمامهم للإلمام بالأساسيات التي يحتاجونها لتطويع تقنيات العصر في العملية التربوية، وانعكس أثر ذلك بشكل واضح على أداء المُدرسين وطريقة نقلهم للمعلومة.
وأشارت أمل بالحصا نائب مدير مشروع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى أنه ستتوفر برامج أخرى لمتابعة مسيرة تطوير المعلمين والوصول بهم إلى مصاف النخبة، وسيعمل المشروع عن قرب مع مجلس دبي للتعليم والمنطقة التعليمية والهيئات والمؤسسات التعليمية الأخرى لتحقيق هذا الهدف، وإعداد المجتمع بأكمله لعملية التحول نحو مجتمع المعرفة.
شرح الصورة:
د. الكرم يسلم أحد الخريجين شهادته