أوضح رود ويلفورد وزير التربية والتعليم والفنون في مقاطعة كوينزلاند الاسترالية الذي يزور دولة الإمارات العربية المتحدة على رأس وفد تعليمي استرالي أن قيام مدرسة استرالية في الإمارات هو ثمرة »اتفاقية شراكة« هي الأولى من نوعها بين حكومة ولاية كوينزلاند الاسترالية.
ومجموعة الشريف الإماراتية حيث تمثل اتفاقية الشراكة التزاما من كلا الجانبين بتحقيق التميز والجودة في التعليم. مشيراً إلى أن المدرسة جزء من نظام له ثقل كبير على المستوى الدولي في تقديم تعليم متميز في بيئة ديناميكية ومتغيرة كبيئة دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال وزير التعليم الاسترالي ان المدرسة تواكب في نظامها آخر الأبحاث في التعليم والإدارة والتطوير في مجال تدريب المدرسين والإداريين والابتكار في المنهاج.
مضيفاً أنه وفقاً لبنود اتفاقية الشراكة فإن المدرسة الاسترالية الدولية تعتبر جزءا من منظومة التعليم الاسترالي وتخضع على مدار السنة لاجراءات ضبط الجودة التي يقوم بها موظفون مختصون اكفاء من وزارة التربية والتعليم بحكومة ولاية كوينزلاند.
وأوضح رود ويلفورد أن نظام التعليم الاسترالي يطبق مبدأ مهارات التعلم مدى الحياة حيث يهدف إلى تطوير مهارات التفكير النقدي والابداعي ومهارات التواصل والعمل الجماعي والفردي لدى الطلبة.
معتبراً ايلاء المدرسة قيمة كبرى لدور الأهالي في عملية التثقيف والتربية ميزة تضاف إلى الميزات الأخرى للنظام التعليمي المتبع في المدرسة، مضيفاً أن المدرسة تنظر إلى أولياء الأمور كشركاء نعتمد عليهم في عملية تبادل المعلومات والتواصل المستمر.
وقام الوفد الزائر والذي ضم المدير العام للوزارة الاسترالية كيث سميث يرافقه الدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي وجيرمي برور السفير الاسترالي لدى الدولة بالاطلاع على سير العملية التعليمية في المدرسة وتفقد قاعات التدريس إضافة إلى الاستماع إلى شرح مفصل حول البرامج والخطط التعليمية من المسؤولين التربويين من استراليا والإمارات.
من جانبها قالت هيلين لوكاس مديرة المدرسة أنه سيتم اتباع نفس اسلوب التدريس المطبق في استراليا، كما ستضمن الاتفاقية المبرمة توفير فرصة فريدة للأطفال في الإمارات للاستفادة من مواصفات جودة التعليم المعمول بها في استراليا حيث أن كافة الكوادر التعليمية والتدريسية والإدارية من الجنسية الاسترالية.
وأضافت أن المدرسة تقدم التعليم الأساسي ابتداء من رياض الأطفال وحتى المرحلة السادسة فيما سيتم توفير تعليم المرحلة الثانوية بصورة تدريجية خلال السنوات التالية.