حذرت ندوة عن الامراض النفسية نظمتها طالبات جامعة زايد ان 450 مليون شخص في العالم يعانون من الاكتئاب والاضطرابات النفسية وحوالي مليون شخص يقدمون للانتحار وتنتشر هذه الاضطرابات بنسبة واحد في كل أربع عائلات يعانون من هذه المشاكل الصحية.
وشاركت طالبات كلية الآداب والعلوم بفرعي جامعة زايد بأبوظبي ودبي في تنظيم فعاليات الحملة الصحية الدولية حول الأمراض النفسية التي أعدتها مؤسسة دنماركية في الدولة وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي تحت عنوان الجسم السليم في الفكر السليم .
واستمرت على مدى أسبوع في مؤسسات تعليمية وهيئات اجتماعية وصحية حيث قامت الطالبات بتوزيع المطبوعات وإجراء المقابلات مع طالبات كليات الجامعة لتقديم معلومات حول مرض الاكتئاب وآثاره على الإنسان إلى جانب إعداد الندوة الموسعة التي أقيمت بالجامعة لمناقشة هذه الموضوعات.
وقال د. حنيف حسن، مدير جامعة زايد، إن هذه الندوات تنظمها كليات الجامعة ضمن برامجها الأكاديمية التي تستهدف تنمية الوعي العلمي والثقافي لدى الطالبات على هامش المساقات الدراسية التي تطرحها كليات الجامعة وتنتهج في تدريسها طرقا غير تقليدية تتوافق مع ضرورات التعليم العصري المتطور وتساهم فيها الطالبة بمشاركة فعلية في البحث عن المعلومات من مصادرها الرئيسية سواء كانت ميدانية أو مكتبية.
وأوضحت د. ساندرا ويليس الأستاذة بكلية الآداب والعلوم أن الطالبات ساهمن في تنظيم ندوة شاملة في فرعي الجامعة بأبوظبي ودبي شاركت فيهما الدكتورة أندريه جوبرا الأخصائية النفسية بمؤسسة لونديك ود. فاطمة العطار الأخصائية النفسية بدائرة دبي للخدمات الصحية .
وتناولت محاورها الرئيسية أمراض الاكتئاب والقلق والتوتر وآثاره السلبية على المجتمع حيث أكدتا من خلال المحاضرات التي ألقيت بالندوة على أنه طبقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية:
هناك أكثر من 450 مليون شخص يعانون من الاكتئاب والاضطرابات النفسية وحوالي مليون شخص يتعرضون للانتحار كل عام وتعود أسباب الاضطرابات النفسية إلى الاكتئاب الشديد وتناول الخمور وتنتشر هذه الاضطرابات النفسية بنسبة واحد في كل أربع عائلات يعانون من هذه المشاكل الصحية.
وترى د. آندريه أن الاضطراب العقلي والمرض النفسي يؤديان إلى نتيجة واحدة فأعراضهما متشابهة إلى حد كبير بدءاً بالالتهابات واضطرابات القلب والاضطرابات العصبية والسكري أو السرطان ومن المعروف أن مرض الاضطرابات العقلية لا يستجيبون للعلاج الطبي وقد يتعرضون بشكل كبير للشلل. وهنا تطرح سؤالاً:
ما هي سبل الوقاية والحماية وما هي البرامج المقدمة في هذا الشأن؟ وتجيب أن مؤسسة لوندبك تطرح برامج وقائية دورية في مجال التوعية الصحية والعقلية تساعد المرض على تجنب التعرض لأي اضطرابات عقلية وذهنية أو عصبية. أهم هذه البرامج تشجيع المجتمع على تجنب إدمان الخمور وتعزيز التواصل الأسري ومعالجة الاضطهاد النفسي.
دبي ـ «البيان»: