أعلنت دبي القابضة ومؤسسة دبي للموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي عن تعيين بابرا كاستيك رئيساً تنفيذياً لأكبر مركز من نوعه في منطقة الشرق الأوسط للخدمات الإنسانية والإغاثة نشأ عن دمج مدينة دبي للخدمات الإنسانية مدينة دبي للإغاثة.

وستقوم المؤسسة الناشئة بتوفير تشكيلة متكاملة من الخدمات والتسهيلات المتطورة لمختلف وكالات الإغاثة والخدمات الإنسانية المحلية والإقليمية والعالمية ومؤسسات ومنظمات الأمم المتحدة الى جانب توفير بيئة مناسبة لعمل تلك المنظمات، لتمثل بالتالي نقطة انطلاق مثالية لتنفيذ مبادراتها وأنشطتها في مناطق مختلفة من العالم.

وتتراوح خدمات المركز الجديد بين دعم ومساعدة مؤسسات الإغاثة العالمية في توفير الوقت والنفقات لتنفيذ حملاتهم الإنسانية، ومساعدة المنظمات المحلية في تنسيق العمل فيما بينها وتدريب كوادرها على تنفيذ عملياتها بمنتهى الدقة والفعالية.

وستعمل المؤسسة على المدى القصير لتعزيز الخدمات والتسهيلات التي توفرها دبي في مجال الخدمات الإنسانية وتحسين فعالية عمليات الإغاثة وتوصيل المساعدات الإنسانية الى مختلف المناطق المتضررة نتيجة الكوارث والأزمات.

وقالت باربرا كاستيك ان الجهود التي تبذلها حكومة دبي لا تقتصر على تقديم الدعم المادي، وإنما تتعدى ذلك الى تسهيل عمليات منظمات الإغاثة الدولية، من خلال توفير بنية أساسية متطورة تعزز من حيوية حملات المساعدة الإنسانية الى مختلف أنحاء العالم«.

وأضافت »عند تعرض أي منطقة في العالم الى كارثة طبيعية، كما حدث في كشمير مؤخراً، يصبح للقوت أهمية كبرى حيث ينبغي اتخاذ قرارات حاسمة في اللحظة التي أُعلن فيها عن حدوث الكارثة، بما في ذلك إعداد طواقم الإغاثة التي تشمل أحياناً آلاف الموظفين، وتجهيز أطنان من مواد المساعدات.

ويكمن دورنا في تسهيل هذه العملية من خلال تقديم الحلول العملية المناسبة، وتوفير خدمات أكثر حيوية وشمولية لكافة العاملين في قطاع الإغاثة، بدءاً بالمؤسسات والوكالات العالمية وانتهاء بالأفراد الناشطين في مجال الخدمة الإنسانية«.

وقد حصلت اكثر من 50 منظمة غير حكومية ووكالة تابعة للأمم المتحدة على تراخيص للعمل انطلاقاً من المؤسسة الجديدة وحققت المؤسسة نجاحاً كبيراً منذ انطلاقها، حيث تدرك هيئات الخدمات الانسانية في العالم الإمكانيات التي نمتلكها.

وبالتالي فقد فاق الإقبال كل التوقعات المبدئية، وباشرت تلك المنظمات في تقديم طلباتها للانضمام الى المؤسسة حتى قبل الانتهاء من تجهيز المكاتب والمرافق الأساسية، كذلك بادر أكثر من نصف المؤسسات المسجلة الى تقديم طلبات لتوسيع مقراتهم ضمن المؤسسة«.

وأكدت كاستيك بالقول ان مهمة المؤسسة تمثلت في تحويل دبي الى مركز عالمي للخدمات الإنسانية، بعد ان حققت نجاحات كبيرة على المستوى العالمي في عالم المال والأعمال.

سنحرص دائماً على ان تلعب دولة الإمارات العربية المتحدة ودبي بشكل خاص، دوراً محورياً في جعل حياة الناس أكثر اماناً والمساهمة في إنقاذ حياة أكبر عدد ممكن من البشر حول العالم«.