تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، ينظم مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث السبت المقبل مؤتمراً دولياً لمناقشة أخطار إنفلونزا الطيور تحت عنوان »وباء إنفلونزا الطيور.. هل هو وشيك؟«.

ويستهدف المؤتمر الذي يتم تنظيمه بالتعاون مع اللجنة الوطنية لإنفلونزا الطيور، في منتجع وسبا الحبتور بدبي التعريف بالمرض وتعزيز الوعي سواء في المؤسسات الحكومية المعنية أو بين أفراد المجتمع حول أخطار الوباء وتداعياته.

كما سيسعى المؤتمر إلى إطلاع العلماء والباحثين من المنطقة على آخر التطورات والدراسات الدولية التي أجريت حول فيروس إنفلونزا الطيور، واتخاذ التوصيات الضرورية لمتابعة المرض ومنع انتشاره داخل الدولة.

ويناقش المؤتمر قضايا عدة يركز من خلالها على البنية الجزيئية للفيروس، عمليات الإشراف والمراقبة، التشخيص المخبري، الأبحاث الجارية لصناعة لقاح ضد الفيروس والاستعدادات التي تتخذها دولة الإمارات لمكافحة الوباء.

وسيتحدث الدكتور عبد القادر الخياط المدير التنفيذي لمجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث حول دور المجمع في إلقاء الضوء على أبرز القضايا العلمية والطبية، من خلال المبادرات التي يتخذها ومن ضمنها هذا المؤتمر المهم.

وقال الدكتور عبد القادر الخياط: »إن المؤتمر يمثل فرصة مثالية لمناقشة آخر الأبحاث والدراسات حول إنفلونزا الطيور، والاطلاع على أفضل الطرق المستخدمة لمراقبة المرض ومنع انتشاره، الأمر الذي من شأنه أن يمنع تسرب الفيروس إلى الدولة«.

وأضاف: »نحن فخورون باستضافة هذا الحدث المهم الذي يستقطب نخبة من أبرز الخبراء والاختصاصيين في العالم، كما يناقش موضوعاً حيوياً يهم سكان العالم أجمع، ونتطلع أن يساهم هذا المؤتمر في الحفاظ على دولتنا آمنة وبعيدة عن تهديد هذا الوباء الخطير«.

كما سيتحدث ماجد المنصوري رئيس سكرتارية اللجنة الوطنية لإنفلونزا الطيور حول الاستعدادات التي اتخذتها الدولة لمنع وصول الفيروس إلى الدولة والخطط الموضوعة لمكافحة الوباء.

ويحاضر خلال المؤتمر نخبة من الخبراء والاختصاصيين في هذا المجال من بينهم الدكتور ريتشارد ويبي اختصاصي فيروس الإنفلونزا في مستشفى سينت جود لأبحاث الأطفال بولاية تينيسي الأميركية، والدكتورة ماريا زامبون رئيسة المختبر الدولي للإنفلونزا والمختبر المركزي للصحة العامة في المملكة المتحدة.

كما يشارك في المؤتمر نخبة من الباحثين من جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة الشارقة، وعدد من الاختصاصيين من شركات الأدوية وشركات التشخيص المخبري المحلية والأوروبية.