أعلن ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة أن الهيئة العامة للخدمات الصحية في أبوظبي تسلمت مؤخرا 10 آلاف كبسولة من دواء ( تامي فلو ) الذي يستخدم لعلاج فيروس أنفلونزا الطيور على أن تتسلم 990 ألف كبسولة في شهر مارس المقبل .
مشيرا إلى أن هذه الكمية تعتبر من ضمن الطلبية التي أقرت توفيرها اللجنة الوطنية لمتابعة أنفلونزا الطيور و تبلغ 3 ملايين كبسولة سيتم استلامها من قبل شركة روش السويسرية في عام 2008 .
وقال المنصوري في المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس بمقر الهيئة بأبوظبي أن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة أنفلونزا الطيور رفع مذكرة إلى مجلس الوزراء بناء على خطاب وزارة الزراعة لتخصيص مبلغ 5.5 ملايين درهم لتوفير الاحتياجات المتعلقة بخطة الطوارئ على مستوى الدولة.
وقال إن سكرتارية اللجنة الوطنية ممثلة في هيئة البيئة قامت بإنشاء قاعدة بيانات عن احتياجات مختلف الجهات و قدراتها لتنفيذ خطة الطوارئ الوطنية مشيرا إلى انه سيتم خلال الفترة المقبلة توفير تجهيزات لفرق الطوارئ على مستوى الدولة منها 200 قطعة من الملابس الوقائية التي تستخدم في حالة اكتشاف أي إصابات بين الطيور أو الأشخاص .
وأشار إلى أن الفريق المكلف بدراسة الطيور البرية انتهى من إجراء المسوحات على مستوى الدولة حيث تم مؤخرا فحص ما يزيد عن 400 عينة من الطيور البرية والمهاجرة في إمارة بأبوظبي منوها إلى أن نتائج الفحوص أثبتت خلو هذه الطيور من المرض وأن الفرق ستتابع فحوصاتها بشكل مستمر في السواحل والمحميات بالتعاون مع فريق بريطاني متخصص بدراسة الطيور المهاجرة.
وقال انه تم أمس افتتاح محجر الغويفات البري بعد تطويره بالتعاون مع وزارة الزراعة حيث تم تخصيص أماكن لحجر الطيور القادمة وفحصها كما انه سيتم خلال الأسبوعين المقبلين افتتاح المحجر الجديد للطيور في مطار أبوظبي .
وأضاف أمين عام الهيئة أنه تم الاتفاق مع وزارة الزراعة على أن يتم عمل حجر للصقور لمدة 4 أيام لإجراء الفحوصات اللازمة لها و من ثم تسليمها لأصحابها بعد التأكد من خلوها من أي أمراض على أن يعاد إجراء فحص آخر لهذه الصقور بعد 21 يوما من دخولها الدولة.
وأشاد المنصوري بدعم القطاع الخاص للجهود التي تبذلها مختلف الجهات لمنع انتقال المرض إلى الدولة مشيرا إلى أن مجموعة النابوذه قامت مؤخرا بإنشاء محجر خاص لفحص الطيور في دبي لمساندة جهود وزارة الزراعة في فحص الطيور .
و ردا على سؤال حول أسباب إغلاق محلات الدواجن الحية في أبوظبي أوضح المنصوري أن هذا الإجراء اتخذ بسبب عدم التزام أصحاب هذه المحلات باشتراطات السلامة و الإجراءات الصحية الواجب إتباعها وتم قبل اتخاذ هذه القرار توجيه إنذارات إلى أصحاب هذه المحلات الا أنهم لم يستجيبوا وبالتالي اتخذ القرار تحقيقا لسلامة المجتمع.
أبوظبي – ماجدة ملاوي :