مؤتمر القلب يحذر من النتائج الكارثية لعدم تغيير أنماط الحياة

مؤتمر القلب يحذر من النتائج الكارثية لعدم تغيير أنماط الحياة

حذر عدد من الأطباء المشاركين في مؤتمر القلب من النتائج الكارثية لعدم تغيير أنماط الحياة خاصة فيما يتعلق بنوعيات الأكل وقلة الحركة على الأجيال القادمة مشيرين إلى أن العمر المتوقع سينخفض بمعدل لا يقل عن 15 عشر عاماً عن العمر المتوقع الحالي والذي يتراوح بين 70 و80 عاماً.

وقال الدكتور نجيب الخاجة إن مسؤولية التوعية والتثقيف لا تقتصر على الجهات الصحية فقط وإنما هي عملية تكاملية يجب أن يشارك فيها الأهل والمدرسة والمسجد من خلال توعية وتوجيه الأطفال للابتعاد عن الوجبات السريعة والتدخين وتوجيههم لممارسة الرياضة بشكل منتظم.

وقال الدكتور الخاجة من واقع خبرته العملية إن عمليات القلب المفتوح التي كانت تجرى في السابق لمرضى تجاوزت أعمارهم الستين أو السبعين باتت تجرى الآن لشباب في العشرينات والثلاثينات بسبب المتغيرات التي طرأت على المجتمع الإماراتي خلال العقود الثلاثة الماضية.

وطالب الدكتور الخاجة بضرورة تضافر كافة الجهود للحد من ارتفاع نسبة الإصابة بالمرض مشيرا إلى أن نجاح اللجنة التي تم تشكيلها لمنع انتشار إنفلونزا الطيور في الدولة يمكن أن تكون مثالا ناجحاً للتعاون المشترك بين كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية في الدولة للتصدي لهذا المرض الذي يعتبر من أكثر الأمراض كلفة وخطورة بنفس الوقت.

ومن جانبه قال الدكتور عبد الله النعيمي استشاري أمراض القلب في مستشفى زايد إن تقدم أجهزة التشخيص المتطورة وتوفر الخبرات والكفاءات وزيادة نسبة الوعي لدى المواطنين والمقيمين في الدولة خلال السنوات الخمس الماضية أدى إلى ارتفاع نسبة الاكتشاف المبكر لمختلف الأمراض.

وأشار إلى أن 50% من المواطنين كانوا في العام 2000 مثلا يرفضون إجراء حتى عملية القسطرة في الدولة ولكن خلال العامين الماضيين تبين أن 95 من المواطنين باتوا يفضلون إجراء ليس فقط القسطرة وإنما عمليات القلب المفتوح في المستشفيات الحكومية والخاصة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات