استقبل العقيد راشد ثاني المطروشي مدير إدارة الدفاع المدني بدبي بمبنى الإدارة ايفو فرايسين مدير المكتب الإقليمي لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في الشرق الأوسط والمغرب وإيران وأفغانستان، وتناول اللقاء سبل التنسيق والتعاون بين إدارة الدفاع المدني بدبي والمكتب الإقليمي لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وأكد العقيد المطروشي على أن الدفاع المدني هو مؤسسة خدمية إنسانية تعمل في إطار منطقة اختصاصها الجغرافية. وأضاف: يسعدنا أن نعمل مع كل المعنيين بالخدمات الإنسانية كالدفاع المدني والشرطة.
ومؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والهلال الأحمر ومدينة دبي للإغاثة وتحت مظلة الأمم المتحدة، لأن ذلك يوفر لنا جميعا تبادل الخبرات وتوحيد الجهود وترشيد الإمكانيات والارتقاء بمهاراتنا من خلال العمل المشترك بالاستفادة من الخبرة الواسعة والغنية للأمم المتحدة في ميدان الخدمات الإنسانية.
ودعا المطروشي إلى تشكيل فريق مشترك يضم ممثلين عن جميع الدوائر والهيئات والجمعيات التي تتولى تقديم الخدمات الإنسانية، وتدريب هذا الفريق من قبل الأمم المتحدة على أفضل أساليب العمل المشترك في مواقع الكوارث والأزمات، وتهيئة المستلزمات المادية والمعلوماتية والبشرية والتدريبية والتنسيقية والإدارية لكي يعمل الجميع بروح الفريق الواحد.
وان تتوفر لهم وسائل الحصول على أدق المعلومات التي تساعدهم على الوصول إلى مواقع الكوارث في أي بقعة من العالم وتحديد مراكز وجهات التنسيق معهم حال وصولهم من اجل استثمار الوقت لإنقاذ المحصورين أو المصابين.
وقال إن من الضروري أن يتولى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية عقد ندوات للجهات التي تقدم الخدمات الإنسانية لتدريبها على كيفية العمل المشترك وتنسيق جهود الإغاثة في موقع الحادث، وكيفية إعداد وتجهيز مستلزمات الإغاثة بوقت يسبق وقوعها.
بحيث يكون بإمكان الفريق التحرك خلال ساعات بكامل معداته وتجهيزاته إلى أي منطقة في العالم دون إرباك وتلكؤ أو تأخير.وطالب المطروشي بوجود منسقين دائمين ضمن فريق متكامل للعمل الإنساني بكل خدماته يجتمع بشكل دوري .
ويتولى إعداد وتجهيز كل المستلزمات بما فيها المعلوماتية وتحديثها وتوفيرها لجميع الفرقاء للاعتماد عليها في وضع الخطط التفصيلية للتجهيز والتدريب والإعداد والتحرك الميداني، مع مراعاة خصوصية كل منطقة وبيئة في العالم وإعداد التجهيزات والمعدات والخدمات التي تحتاجها عند وقوع كارثة فيها.
وشرح ايفو فرايسين طبيعة عمل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية موضحا أهمية التعاون مع الدفاع المدني، الذي سيكون خطوة أولى ومهمة في مجال تنسيق العمل الإنساني الإنقاذي والمكافحي والاغاثي، بالاستفادة من خبرات الأمم المتحدة وإمكانيات الدفاع المدني والهيئات الأخرى.
وقال إننا سنعمل مع مكتبنا بجنيف على توفير مستلزمات تحقيق مقترحكم الخاص بعقد الندوات وورش العمل الخاصة بتشكيل فريق موحد للإغاثة من جميع الدوائر والهيئات التي تقدم الخدمات الإنسانية في دولة الإمارات العربية المتحدة. خاصة،وان عملنا المشترك يتطلب أعلى درجات السرعة والدقة والمثابرة والتضحية.
