اقتراح بالعلاج المسائي وهروب من المسؤولية

تعليمية عجمان لا تتابع المدارس وتكتفي بعدم شكواها

زيفت منطقة عجمان التعليمية واقعاً مريراً أظهرته شكوى المدارس من تردي أحوال العيادات الصحية وكثرة النواقص بها، ولم تكلف المنطقة نفسها عناء التحرك إلى مدارس قريبة منها أو زيارة الغرف المخصصة للعيادات.

واكتفت بعدم الشكوى الرسمية من قبل الإدارات المدرسية، ودعتها إلى التواصل معها، في الوقت نفسه اقترح مديرو مدارس تولي أولياء الأمور نقل أبنائهم للعلاج في عيادات الصحة المدرسية بالفترة المسائية.

خاصة من تحتاج حالته الصحية التردد أكثر من مرة على الطبيب، ويستغل ذلك الطلبة للهروب من الحصص، مطالبين بتثبيت الممرضات وعدم تنقلهن بين المدارس لأنه يؤثر على كفاءة العمل.

وطالب المديرون بوجود طبيب ميداني يداوم في إحدى العيادات المدرسية ويكون مسؤولاً عن علاج طلاب مجموعة من المدارس لتقليل زمن ترك الطالب للدوام الدراسي ومنع ضياع بعض الدروس عليه بسبب طول مدة خروجه من المدرسة للذهاب إلى الصحة المدرسية التي غالباً ما توجد ملحقة بالمستشفيات المركزية داخل المدن، وهو ما أكد مديرو الصحة المدرسية العمل به لمدة طويلة .

حيث كان الطبيب يكلف بالمرور على 5 أو 4 مدارس ثم تم العدول عنه لكي يقوم بالدور الوقائي في مدرسة واحدة باعتباره أولوية أولى ومطلقة في دور الصحة المدرسية، وأكدا لممرضون قيامهم بالعمل في أكثر من مدرسة وأن دورهم يقتصر على إعطاء المسكنات ومواجهة الحالات الطارئة أما دوام الأطباء في المدارس فيكون لإجراء الفحوصات الطبية الشاملة للصفوف من الأول حتى التاسع.

مهير مبارك عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة يؤكد حاجة مدارس المدام ونزوي للبنين والبنات إلى نقطة إسعاف وطبيب حيث ان أقرب مقر لذلك يبعد عن المدارس 30 كيلومتراً والطالب أو الطالبة الذي يتعرض لمشكلات صحية لا تستطيع إدارة المدرسة نقله لعدم وجود سيارة اسعاف.

ويقول مدير مدرسة الثميد للتعليم الثانوي: لا توجد عيادة بالمدرسة ووعدونا بها لكن المبنى لا يوجد فيه مكان للعيادة حيث ينقسم الى جزئين أحدهما للبنات والثاني للبنين ويأتينا كل فترة ممرضان لقياس الأطوال والنظر كإجراءات تسجيلية.

عجمان ـ فتحي عبدالكريم:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات