نظمت بلدية ابوظبي بالتعاون مع شركة إدارة. كوم دورة تدريبية عن الخصخصة للكوادر القيادية في الدائرة.

وأشار حسين الجابري رئيس قسم التدريب والتطوير إلى أهمية هذه الدورات في دعم مسيرة التنمية وإعادة البناء وفق متطلبات العصر مؤكدا على أهمية الاستفادة من تجارب وخبرات وعلوم الكوادر المتخصصة.

وتحدث الدكتور جواد العناني فى الدورة عن مصطلح ومعنى كلمة الخصخصة ومفهومها في العصر الحديث ودور وتوجه الحكومات لتطبيقها في معظم القطاعات مشيرا إلى أنها ظاهرة اقتصادية عالمية تشارك فيها جميع دول العالم مهما تباينت اقتصادياتها وإنها تؤدي إلى إحداث تغييرات جوهرية في الهياكل الاقتصادية والأدوار المنوطة بالأطراف المعنية والى ظهور تحديات وفرص جديدة.

وقال الدكتور العناني إن الخصخصة هي برنامج منتظم وخطة متكاملة تهدف إلى زيادة إنتاجية المجتمع ككل ورفع مستوى المشاركة في صنع القرار الاقتصادي وزيادة الطاقة والقدرة داخل المجتمع.

وأوضح أن اعتماد الناس على الحكومة في تقديم الخدمات المختلفة مثل الطرق والكهرباء والمياه والصرف الصحي والنظافة العامة والتعليم والرعاية الطبية والدفاع المدني وغيرها من الخدمات يضع عبئاً متزايداً على كاهل الحكومة.

ويؤدي في معظم الحالات إلى تقصير في تقديم هذه الخدمات بالمستوى المطلوب كماً ونوعاً لذلك بدأت الحكومات تفكر أكثر في إعادة تعريف دورها حيال القطاع الخاص خاصة أن كثيراً من السلبيات بدأت تبرز على ساحة المجتمع مثل فقدان الحكومة قدرتها الرقابية ما يؤدي إلى انتشار الفساد أحيانا.

وتراجع الإنتاجية والأداء وحرمان بعض طبقات المجتمع خاصة الأقل دخلاً ومن هنا اخذ التفكير عند المسؤولين الحكوميين منصباً بشكل كبير للبحث عن وسائل للمشاركة في تحمل هذه الأعباء الكبيرة المتزايدة.

وقال إن بعض الحكومات بالغت في دورها على حساب الدور الذي يضطلع به القطاع الخاص وحلت مكانه في التجارة والسياحة والصناعة والتسويق مما جعل الحكومات بطبيعة الحال تنوء خاصة إذا تكفلت بالخدمات والسلع الاستراتيجية.

وأشار الدكتور العناني إلى أن المكان الأنسب لعملية الخصخصة وهو المكان الذي يأخذ بعين الاعتبار على المدى المتوسط ضرورة تداور الأدوار بين زيادة الإنتاج وعدالة التوزيع.

كما تحدث عن الفرق بين الإدارات الحكومية التي تدير قطاعاتها الخدمية والإدارات التي بدأت تخصص قطاعاتها وتناول الفرق بين الاثنين مشيراً إلى أن عملية الخصخصة لها شروط وأساليب مختلفة.

وقال إن البلديات في دولة الإمارات تقوم بدور كبير جداً في تقديم الخدمات وإرساء البنى التحتية مثل إنشاء الطرق وشبكات الصرف الصحي والحدائق وأعمال النظافة ومن هنا نرى أن متطلبات حجم التغيير نحو الخصخصة كبيرة جداً.وتناول الدكتور العناني الأسباب المبررة للخصخصة والمشاريع القابلة لها في الإمارات.

وأجاب الدكتور العناني على تساؤلات المشاركين حول الخصخصة ومفاهيمها وإمكانات تطبيقها مستعرضاً تجارب العديد من الدول التي قطعت شوطاً في تطبيقها.

شارك في الدورة المهندسة فاطمة عبيد الجابر وكيل الدائرة المساعد لقطاع مشاريع المباني والمهندس سيف احمد محمد بطي القبيسي وكيل الدائرة المساعد لقطاع الطرق والخدمات والمهندس جمال حسن على الحوسني مدير عام قطاع التخطيط والمساحة و28 من مديري القطاعات والإدارات ورؤساء الأقسام.

من جانب آخر أصدرت دائرة البلديات والزراعة قرارا بتشكيل »لجنة مصنع السماد« تتولى حصر وتقييم موجودات مصنع السماد الحإلى بمنطقة مصفح ورفع توصياتها إلى اللجنة الرئيسية لإدارة النفايات في ابوظبى.