هدد معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشؤون الاسلامية بإنهاء خدمات الخطباء الضعفاء حال عدم تطوير قدراتهم مشيرا ًإلى أن بعض خطباء المساجد على مستوى من الضعف الكبير في الاداء والالقاء وفهم مضمون الخطبة والتفاعل معها.
ودعا خطباء وأئمة المساجد والمؤذنين لتطوير قدراتهم والارتقاء بمستواهم الاكاديمي والمهني كما دعا لإحلال الكفاءات والكوادر المتميزة مكان الضعيفة.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها معاليه أمس بمسجد محمد بن زايد بأبوظبي بمناسبة افتتاح فعاليات الدورة التي تنظمها الوزارة للعاملين بالمساجد وتستمر لشهر ونصف الشهر بحضور احمد بن مبارك الكندي وكيل الوزارة المساعد لشؤون المساجد والدكتور محمد مطر الكعبي مدير إدارة التخطيط والمتابعة لقطاع الشؤون الاسلامية والاوقاف.
وأكد معاليه أن الوزارة تحرص على النهوض برسالة المساجد باعتبارها بيوت الله عز وجل في الارض والمنارة التي يلجأ اليها المسلمون للتزود بالعلم والمعرفة والعبادة لترسيخ مبادئ العقيدة الاسلامية السمحة.
وقال إن هذه الدورة تكتسب أهميتها في مساعدة الخطباء على تطوير انفسهم ومواكبة تطورات العصر والرقي بالخطاب الديني وإبراز محاسنه والدعوة لله بالموعظة والحكمة الحسنة لخطورة مهنة الخطابة إن مورست من غير علم أو دراية بالعلوم الشرعية واصول الفقه والتشريع الاسلامي وإتقان فهم وتدبر ايات القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
واختتم معاليه كلمته بدعوة المشاركين إلى المواظبة على الحضور والاستفادة من خبرة العلماء المشاركين مؤكدا أن مثل هذه الدورات تصب في خدمة وتأهيل المشاركين والرقي بمستواهم وستكون الوزارة في حل من استبدال المتقاعسين والمتجمدين بأكفأ منهم.
من جانبه شدد احمد بن مبارك الكندي الوكيل المساعد لشؤون المساجد على المشاركين بالمواظبة على الحضور ومتابعة المحاضرات وتحسين المستوى وتأهيل النفوس لهذه المهمة التي ستشكل للبعض فرصة الاستمرار بالعمل أو إنهاء الخدمة لعدم الكفاءة.
وأوضح أن الوزارة ستمنح المشاركين بنجاح تصريحاً للخطابة وزيادة شهرية قدرها 600 درهم.
وذكر الدكتور الكعبي مدير التخطيط والمتابعة أن فعاليات الدورة ستوزع على مرحلتين لمراعاة ظروف الراغبين بأداء فريضة الحج، وأوضح أنها ستركز على 5 محاور: القرآن الكريم والعقيدة والفقه واللغة العربية وعلم الخطابة بواقع 60 ساعة دراسية وستلقى المحاضرات في الفتره الصباحية.
أبوظبي ـــ إبراهيم السطري:
