عقدت في مركز دبي لأمن الطيران المدني التابع للإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي، أمس السبت، الدورة الأولى للمواد الخطرة، التي نظمها المركز بالتعاون مع كلية الإمارات للطيران، بمشاركة 20 من صف الضباط والأفراد.
وقال الرائد محمد سعيد بن دعفوس مدير المركز، المنسق العلمي للدورة إن الإدارة العامة لأمن المطارات حريصة على تطبيق معايير وخطط حماية المطارات، خاصة وأن العديد من الضباط والأفراد اجتازوا دورات تخصصية ومتقدمة في مجال الأمن والسلامة وحماية المنشآت الهامة كمطار دبي الدولي.
وأشار إلى أن دورة التعامل مع المواد الخطرة، تساهم في صقل مهارات وتعزيز قدرات الأفراد في تحليل وتقييم الأخطار، وأوضح أن الإدارة العامة لأمن المطارات، تولي الجانب التدريبي اهتماماً كبيراً.
منوهاً إلى ان المركز فتح أبوابه مؤخراً لكل الراغبين في الاستفادة من البرامج التدريبية من داخل وخارج دولة الإمارات.
وأوضح الرائد الدكتور محمد سعيد بن دعفوس أن هذه الدورة تعد من الدورات المهمة في أجندة المركز لما يحتويه مضمونها من تدريبات نظرية وعملية غاية في الأهمية مثل كيفية الكشف عن المواد الخطرة عبر أجهزة التفتيش، واكتشاف الأجسام المشتبه بها.
وطرق إخفاء المواد الخطرة، والإجراءات المتبعة في حوادث الحريق والانفجارات الناتجة عن هذا الحريق، وكيفية العثور على المواد الخطرة، والتدابير الأمنية في حال وصول معلومات عن وجود مواد خطرة في المطارات.
وذكر أن المركز يسعى من خلال خطته التدريبية، إلى تعزيز التعاون مع مختلف الجهات، مؤكداً أن التعاون القائم بين المركز وكلية الإمارات للطيران، خير مثال على هذا التعاون، الذي أثمر عن تدريب نحو60 موظفاً من شرطة دبي على كيفية اكتشاف المواد الخطرة على مدى ثلاثة أيام.
