وقّع مركز الخليج للأبحاث وجامعة زايد مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون والتنسيق بينهما في مجال تشجيع الأبحاث ونشر المعلومات حول منطقة الخليج. وقّع المذكرة في حرم الجامعة بدبي أمس كل من عبدالعزيز بن عثمان بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث والدكتور لاري ويلسون عميد جامعة زايد.
وصرح الدكتور (لاري ويلسون) بعد التوقيع على المعاهدة أن توقيع المذكرة مع مركز الخليج للأبحاث توفر لهيئة التدريس والطلاب في الجامعة الاطلاع على بعض أفضل الأبحاث والبيانات حول المنطقة.
وأشار إلى أن جامعة زايد تقدم أبحاثا تساهم في التنمية الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة معربا عن أمله أن يساعدهم العمل مع مركز الخليج للأبحاث على الاستمرار بالقيام بدورهم كإحدى الجامعات التي تقوم بالأبحاث في منطقة الخليج.
يذكر أن الاتفاقية توفر الاطلاع الكامل لهيئة التدريس والطلاب على أبحاث مركز الخليج للأبحاث وموقع الخليج للإعلام إلى جانب تدريب بعض طلاب الجامعة في المركز وكذلك العمل على تطوير ودعم الأبحاث حول قضايا خليجية وتسهيل عقد المؤتمرات والندوات والحلقات الدراسية والمحاضرات المشتركة وتبادل المعلومات بين الأكاديميين والباحثين.
من جانبه أكد عبدالعزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث أنه تماشياً مع رسالة المركز (المعرفة للجميع) فإن هذه الاتفاقية تهدف إلى الارتقاء بمستوى الأبحاث حول منطقة الخليج ونشرها على أوسع نطاق ممكن لتعميم الفائدة على جميع المهتمين بالقضايا الخليجية بمن فيهم الأفراد والمؤسسات وطلاب الجامعات والأكاديميون والباحثون.
وتوظف جامعة زايد خبراتها الواسعة والعالمية بمجال الأبحاث لرصد ودراسة وتحليل القضايا المعاصرة لدولة الإمارات العربية المتحدة خصوصا أنها تشهد الآن تغيرات اقتصادية واجتماعية وحضارية مهمة.
وتؤكد هذه الدراسات النتائج التي من شأنها أن تقدم توصيات للمشاركين في صنع القرار. وتجري جامعة زايد أبحاثها بالتعاون مع شركاء وهيئات رسمية من منطقة الخليج والعالم.