تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تنظم جامعة الإمارات وبالتعاون مع وزارة الزراعة والثروة السمكية المؤتمر الدولي الثالث لنخيل التمر خلال الفترة من 19ــ 21 فبراير المقبل تحت شعار »الأبعاد والتحديات الجديدة في مجال الإنتاج المستدام لنخيل التمر«.
وأكد الدكتور هادف الظاهري مدير الجامعة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس على تشجيع الجهود والمبادرات الرامية إلى زيادة إنتاجية التمور وتحقيق أفضل وأقصى استفادة ممكنه في صناعة نخيل التمر.
وأشار إلى أن هذا المؤتمر يأتي كخطوة على ذلك الطريق، وهو الثالث في سلسلة كانت قد بدأت منذ العام 98. وأضاف أن للنخيل مكانه خاصة في دولة الإمارات وعلى قدر أهمية الأشياء يكون اهتمام العلماء والباحثين.
وأشار إلى أن المؤتمر يسعى إلى توفير فرص التحديات والمعارف العلمية حول مختلف جوانب الإنتاج وإكثار وحماية وتسويق نخيل التمر والتمور واستعراض ومناقشة ومقارنة الخبرات الحديثة لدولة الإمارات في مجال النخيل ومع الدول الأخرى المنتجة إضافة إلى دعم التعاون الدولي في مختلف مجالات سلسلة إنتاج التمور.
وأشار إلى أن المؤتمر يتناول سبعه محاور هي : الوضع الراهن للزراعة الخاصة بنخيل التمر في العالم والهندسة الوراثية والجزيئية وتطبيقاتها في هذا المجال وكذلك الإكثار السريع باستعمال تقنية زراعة الأنسجة ومكافحة آفات وأمراض نخيل التمر وتقنيات ما بعد الحصاد والتصنيع، والتمور كغذاء واقتصادات التمور وتصنيفها وتعبئتها وتسويقها.
وأكد مدير الجامعة أن المؤتمر مفتوح لكل من لديه اهتمام وصلة بزراعة وصناعة النخيل من شركات ومؤسسات ومزارعين وجمعيات وتجار ومراكز بحوث ومصانع أغذية.
وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر إلى أن الاختيار السليم للموضوعات والمحاور من سمات المؤتمرات الناجحة.
وقد تلقت اللجنة العليا أكثر من 300 طلب للمشاركة من جهات رسمية وشركات ومؤسسات وباحثين وصناعيين كما تلقت أكثر من 250 ورقة عمل وبحث ونظراً لضيق الوقت وللاستفادة من فعاليات المؤتمر تم اختيار 80 ــ 100 ورقة عمل سوف يتم طرحها على ورقات العمل من قبل المشاركين والمتميزين.
وأضاف أن اللجنة وجدت تجاوباً كبيراً من المساهمين لرعاية فعاليات المؤتمر من قبل دائرة البلديات والزراعة في العين، قطاع الزراعة في أبوظبي شركة الفوعة لتنمية وتطوير النخيل والوثبة ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة الإنمائي والجمعية الدولية للبستنة والجمعية الدولية للأغذية الزراعية.
العين ــ داوود محمد: