قالت مصادر في وزارة الصحة ان وفد الدولة الذي شارك في الاجتماع الإقليمي الذي عقد أواخر الشهر الماضي بالقاهرة لمواجهة إنفلونزا الطيور استعرض الجهود التي بذلتها دولة الإمارات في تعزيز القدرات الوبائية والمختبرية للعاملين في القطاعين الصحي والحيواني للتصدي لوباء إنفلونزا الطيور، كما ناقشت الخطة الوطنية التي أعدتها اللجنة العليا للاستعداد ومواجهة الوباء.
وأشارت إلى أن الاجتماع الذي حضره ممثلون من جميع بلدان الإقليم ومعهم خبراء منظمة الصحة العالمية من المقر الرئيسي والمكاتب الإقليمية وممثلو عدد من المنظمات الدولية والإقليمية المعنيَّة.
مثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ومراكز مكافحة الأمراض بأطلنطا والبنك الدولي والمنظمة العالمية لصحة الحيوان ناقشوا خطة العمل الإقليمية المعدة والتي تتسم بالشمول والتعامل مع مختلف الموضوعات والمشكلات المتعلقة بالصحة، والتي من شأنها التأثير والتأثـُّر بإنفلونزا الطيور.
مشيرة إلي أن الاجتماع بحث أيضا سبل الوقاية من المرض والاستراتيجية الإعلامية لتوعية الأفراد والمجتمعات بالأدوار التي يتعين عليهم القيام بها في مراحل ما قبل اندلاع الوباء ومرحلة إذا ما وقع الوباء وما بعد اندلاعه، وذلك من خلال ما يعرف بالاستراتيجية الإعلامية لمواجهة الأخطار.
يشار إلى أن انتشار الموجة الحالية من إنفلونزا الطيور يعود إلى الأول من ديسمبر 2003.ونظراً للاحتمالات القوية بتوطُّن الفيروس في مناطق عديدة من آسيا.
وتمكُّن الفيروس من اتخاذ مثوى بيئي بين الحيوانات الداجنة، فقد بات من العسير تماماً السيطرة على ازدياد أنباء إنفلونزا الطيور رغم التخلُّص من أكثر من 140 مليون طائر منذ سبتمبر 2005 وإلى الآن.