قررت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ومؤسسة الإمارات للخدمات معاقبة شركات نظافة وظفت خادمات هاربات لنظافة مدارس الشارقة وأم القيوين، بعد ان نشرت »البيان« ضبط حملة الجنسية والإقامة أمر الخادمات الهاربات، وعملهن لدى شركات قبلت بوضعهن المخالف للقانون،ووظفت إحداهن 60 خادمة في مدارس أم القيوين.

وقال مصدر مسؤول في وزارة التربية والتعليم إن مؤسسة الإمارات للخدمات ألزمت الشركات المتعاقدة معها بعدم الاستعانة بخادمات مخالفات لإحكام القانون أو أية خادمة هاربة من كفيلها.

مشيراً إلى شركات تتخذ من المدارس الحكومية ستارا لتشغيل الخادمات الهاربات بعيداً عن أماكن التفتيش و المتابعة التي تقوم بها وزارة الداخلية والإدارات المعنية وخاصة إن العاملين في المؤسسات الحكومية من المفترض أنهم على كفالتها ويعملون بشكل قانوني عكس المعمول به في مؤسسات خاصة.

وأشار المصدر إلى أن المؤسسة تقوم بالمتابعة المستمرة من خلال المراقبين الذين يتابعون عمليات الإشراف على الشركات التي تعاقدت معها المؤسسة للقيام بعمليات التنظيف داخل المدارس الحكومية مؤكداً أن لن يتم السماح لأي شركة بتشغيل عمالة مخالفة لإحكام القانون داخل المدارس.

وأوضح أن المنطقتين التعليميتين التي تم ضبط عدد من العاملات المخالفات داخل مدارسها خلال الحملة التي قامت بها إدارات الجنسية والإقامة في تلك المناطق أشادت بالإجراءات التي اتخذتها الشركات داخل المدارس بعدما تم زيادة عدد الخادمات وتوفير عاملات على كفالة الشركة ولسن على كفالة أشخاص أو مؤسسات أخرى.

وقال عبدالله عيسى مدير إدارة الخدمات في مؤسسة الإمارات للخدمات إن المشكلة المتعلقة بالخادمات الهاربات تم حلها بشكل نهائي وقامت الشركة بتنفيذ كل طلبات المناطق التعليمية مشيرا إلى أن الشركة المخالفة تم توقيع عقوبة مالية عليها من قبل المؤسسة وتم مخالفتها أيضا من قبل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

وأضاف إلى إن المؤسسة ألزمت الشركات بعدم نزول اى خادمة إلى ميدان العمل إلا بعد انتهاء فترة الاختبار، وإجراء الفحوصات الطبية وغيرها من الإجراءات القانونية الأخرى كما تقوم إحدى الشركات المتعاقدة مع المؤسسة بتغطية الاحتياجات.

مؤكداً حرص المؤسسة على توفير احتياجات المدارس من العمالة اللازمة أثناء الحفلات وغيرها من الفعاليات التي تنظمها دون اى مقابل، داعياً إلى إعلام المؤسسة بحاجتها من قبل موعد الحفلة بشكل كافٍ حتى يتم توفير العدد اللازم من العمالة القانونية.

كتب ـ رمضان العباسي