حذَّر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي من مغبة شن ضربة عسكرية ضد إيران إذا رفضت التخلي عن طموحاتها النووية. وقال البرادعي من أوسلو حيث سيتسلم جائزة نوبل للسلام اليوم (السبت): «لا اعتقد انه يوجد حل عسكري لهذه المسألة» في الوقت الحاضر، ورأى أن «الحل العسكري سيكون له رد فعل عكسي» مشيراً إلى أن الدبلوماسية والتعاون «يثمران في العادة عن نتائج أفضل من استخدام العصا».
وشدد مدير الوكالة الدولية في المقابل على أن صبر العالم «أخذ ينفد مع إيران»، وتابع أنه ينبغي أن يواصل المفاوضون الأوروبيون إجراء محادثات مع الإيرانيين «لتبحث الأطراف معا ما لديها من مخاوف وتصل إلى حل». وحض إيران على «التحلي بالشفافية ما أمكن»، مضيفاً بالقول إن عناصر مهمة من برنامجها لم يستدل عليها.
إلى ذلك، قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز إن القنوات الدبلوماسية هي الطريقة الصحيحة لمواجهة تطلعات إيران النووية، مشيرا في الوقت ذاته إلى ضرورة إعداد «سبل أخرى» في إشارة إلى الحل العسكرية، فيما تشير وكالة «أسوشيتدبرس» إلى تعاظم الصفقات التسليحية الإسرائيلية من أكثر من جهة للقيام بهجوم على المواقع النووية الإيرانية.