أكد لوك سافاج المدير التنفيذي بشركة الاتصالات الأردنية تصريحات سابقة لوزيرة الاتصالات الأردنية السابقة ناديا السعيد قالت فيها إن من المحتمل أن يتم طرح 41% من أسهم الشركة في اكتتاب عام في دبي. وقال سافاج إن الإقبال الكبير من جانب المستثمرين على الشركة التي تحتكر خطوط الهاتف الثابتة يعطل خطط الحكومة لبيع حصة 41.5% من أسهمها.

وتستشير الحكومة الأردنية بنك جولدمان ساكس بشأن كيفية التعامل مع ما تبقى لديها من أسهم الشركة بعد ان جنت 508 ملايين دولار عام 2000 عندما اشترت فرانس تليكوم حصة 40% من أسهم الشركة في أكبر عملية خصخصة يشهدها الأردن. ويملك أفراد ومؤسسات خاصة بقية أسهم الشركة التي أدرجت في بورصة عمان في عام 2002 في أول طرح أولي عام في البلاد.

وأوضح سافاج أن الحكومة الأردنية تتطلع لاتفاق على العملية النهائية للطرح العام للأسهم لكن العدد الكبير للمستثمرين الأجانب المحتملين أرجأ العملية. ورفض الإدلاء بأسماء أي من المتقدمين المحتملين لكنه قال إن فرانس تليكوم مهتمة بزيادة حصتها.

وقالت فرانس تليكوم إنها تتطلع لزيادة حصتها في الشركة التي تملك أكثر من 630 ألف خط ثابت في الأردن ووحدة لخدمة الهاتف المحمول هي موبيل كوم وشركة لخدمات الانترنت وشركة للحلول المتكاملة لخدمات الانترنت. وقال سافاج إن تغيير الحكومة في عمان الشهر الماضي أبطأ العملية كذلك.

وتأمل الاتصالات الأردنية في ضخ استثمارات كبيرة في البحرين بحلول العام المقبل للاستفادة من تحرير قطاع الاتصالات هناك. وفقدت شركة الاتصالات البحرينية »بتلكو« احتكارها للسوق المحلية في عام 2003 في إطار سعي الدولة لتحرير القطاع.