لبنى القاسمي تترأس وفد الدولة إلى اجتماع منظمة التجارة العالمية في هونغ كونغ

لبنى القاسمي تترأس وفد الدولة إلى اجتماع منظمة التجارة العالمية في هونغ كونغ

ترأس معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد والتخطيط وفد دولة الإمارات إلى المؤتمر الوزاري السادس لمنظمة التجارة العالمية الذي يعقد في هونغ كونغ خلال الفترة من 13 إلى 18 ديسمبر الجاري بمشاركة وزراء الاقتصاد والتجارة ومسؤولين من 148 دولة أعضاء في المنظمة العالمية بالإضافة إلى مسؤولين من المنظمات الدولية والإقليمية.

ويضم وفد الدولة عبدالله أحمد آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد والتخطيط المساعد للشؤون الاقتصادية والتعاون الدولي وسعيد النصيبي مدير شؤون منظمة التجارة العالمية بالوزارة والدكتور حسن الجواوين المستشار في شؤون منظمة التجارة العالمية بالوزارة وممثلين عن وزارات الخارجية والإعلام والطاقة والمالية والصناعة والصحة والزراعة والثروة السمكية وهيئة تنظيم الاتصالات و هيئة المواصفات والجمارك والمصرف المركزي.

وتلقي معالي الشيخة لبنى القاسمي خلال المؤتمر كلمة دولة الإمارات توضح فيها وجهة نظر الدولة حول قضايا التجارة الدولية ومفاوضات التجارة العالمية ومواقفها حول القضايا المطروحة.

بالإضافة إلى التركيز على أهمية تعزيز النظام التجاري متعدد الأطراف والتوصل إلى نتائج إيجابية خلال المؤتمر والعمل على إعطاء الدول النامية معاملة خاصة وتفضيلية وإيلاء عملية التنمية التي تعد القضية الأساسية في برنامج الدوحة للتنمية أهمية خلال مفاوضات هونغ كونغ.

وأكد سعيد النصيبي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات أن مشاركة الإمارات في هذا المؤتمر ستكون مميزة من حيث المقترحات وأوراق العمل التي ستقدمها حول مفاوضات منظمة التجارة العالمية والمواضيع المطروحة على جدول الأعمال.

وأوضح إن الإمارات قدمت عدة اقتراحات حول قضايا سيبحثها اجتماع هونغ كونغ أبرزها ما يتعلق بقضية النفاذ للأسواق بالنسبة للمنتجات غير الزراعية وإزالة الرسوم الجمركية عن المواد الأولية الخام.. مشيراً إلى اقتراحات أخرى مقدمة من دول أخرى أعضاء تهدف بمجملها إلى وضع آلية مناسبة لتخفيض الرسوم الجمركية وغير الجمركية سواء من خلال معادلات أو مبادرات قطاعية.

وأضاف ان دولة الإمارات تطالب بإزالة الدعم المقدم للزراعة والتي تعد القضية الشائكة في المفاوضات التجارية العالمية حاليا لافتا إلى أن إزالة الدعم تساعد منتجات الدول النامية للنفاذ لأسواق الدول المتقدمة.

وقال إن الهدف العام للمؤتمر هو إنهاء مفاوضات برنامج الدوحة للتنمية التي أعلن عنها خلال المؤتمر الوزاري الرابع الذي عقد في قطر عام 2001 والتي كان من المفترض أن تنتهي خلال المؤتمر الوزاري الخامس في مدينة كانكون المكسيكية عام 2003 إلا ان فشل هذا المؤتمر منع من التوصل إلى اتفاق حول مواضيع هذا البرنامج وتأجيلها إلى اجتماع هونغ كونغ.

وأوضح أن عدة قضايا رئيسة مطروحة على اجتماع هونغ كونغ أولها ما يتعلق بالقطاع الزراعي وتحديدا حول نفاذ الأسواق والسلع الزراعية والذي تهدف مفاوضاته إلى تخفيض الرسوم الجمركية وصولا إلى انسياب التجارة في المنتجات الزراعية وثانيها الدعم المحلي للمزارعين والذي تهدف مفاوضاته إلى تخفيض الدعم الذي تقدمه الدول خاصة المتقدمة منها لقطاع الزراعة والذي يعيق انسياب التجارة ويضر الدول الفقيرة التي تبقى قدراتها محدودة على منافسة الدول الكبرى.

وقال إن الدول النامية تطالب الدول المتقدمة خاصة دول الإتحاد الأوروبي بإزالة هذا الدعم الذي تقدمه لمزارعيها أو تخفيضه . مشيراً إلى أن دول الإتحاد الأوروبي قدمت بعض التنازلات التي اعتبرتها الدول النامية ومعها الولايات المتحدة أيضا غير كافية لتمكين الدول النامية من المنافسة .

ولفت إلى وجود اقتراح أميركي بتخفيض نسبة الدعم المقدم للمزارعين بنحو 50 بالمئة شرط التزام دول الإتحاد الأوروبي بالنسبة ذاتها.ورغم أن النصيبي اعتبر أن هذه القضية تعد شائكة وكانت السبب في فشل مؤتمر كانكون عام 2003 إلا أنه أعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق في مؤتمر هونغ كونغ خاصة في ظل وجود مشاورات مكثفة بين الدول الزراعية الكبرى والجهود الكبيرة التي يبذلها مدير عام منظمة التجارة العالمية لتقريب وجهات النظر المختلفة.

وأضاف النصيبي أن القضية الثالثة التي سيبحثها مؤتمر هونغ كونغ تتمثل بدعم الصادرات والذي تهدف مفاوضاته إلى إزالة هذا الدعم الذي يشوه التجارة ويضر بالمنافسة العالمية بالإضافة إلى قضايا أخرى مثل النفاذ للأسواق بالنسبة للمنتجات غير الزراعية والذي تهدف مفاوضاته إلى تخفيض أو إزالة الرسوم الجمركية وغير الجمركية المفروضة على المنتجات الصناعية لتسهيل نفاذ هذه المنتجات إلى الأسواق العالمية .

وشاركت دولة الإمارات خلال الأسبوع الماضي في الاجتماع التنسيقي للدول الأعضاء في اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا »الاسكوا« الذي عقد في بيروت بهدف توحيد مواقف هذه الدول حول القضايا والمواضيع المطروحة على اجتماع هونغ كونغ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات