اعتبرت زمزم النعيمي موظفة في »تنمية« أن الطالبات لديهن رؤيا غير واضحة وغير صحيحة عن سوق العمل ويضعون المعوقات المختلفة ويعيشون فيها مما يمنعهن من رؤية الواقع واستثمار قدراتهن التي تمنحهن إياها الجامعة مشيرة إلى أن الرغبة في إثبات الذات والعطاء لابد أن تكون أكبر والسعي لدخول قطاع العمل بقوة.
وقالت إن الطالبات أكدن أنهن يخترن التخصصات التي يحببنها ولكن قد لا يجدون لها مجالا في سوق العمل وهذا أمر خاطئ فاختيار التخصص لابد أن يكون من إدراك واطلاع على حاجة قطاعات الدولة ولا يشترط ربط مجال الدراسة والعمل بالهواية، فبالإمكان تنمية الجوانب التي يهواها الفرد إلى جانب دراسته الأساسية،
وأوضحت زمزم أن الحرص على اللقاء مع الطالبات في السنوات الدراسية الأولى يأتي بهدف مساعدتهم على التخطيط الجيد لمستقبلهم الوظيفي من الآن والإقبال على تطوير ذاتهم من خلال ورش العمل والندوات والمحاضرات والمشاركة في أي جانب يكون منه الفائدة في تنمية مهاراتهم العملية،وشكواهم من وجود »الوساطة« لا يعني اعتبارها عقبة ففي النهاية لا يصح إلا الصحيح وصاحب الخبرة والكفاءة سيستمر والضعيف لن يصمد طويلا في سوق العمل.
ووجهت الطالبات إلى ضرورة التحرك في البحث عن الوظيفة وليس البقاء في مكانهم وارسال سيرتهم الذاتية إلى تنمية فقط بل لا بد من سعيهن للعمل في السوق وكسب الخبرة وان كانت البداية بسيطة لأن هذا ضروري حتى لا تفقد الطالبة المعلومات والمهارات التي اكتسبتها.
أبوظبي ـــ البيان