قرر مجمع كليات التقنية تخصيص 12 مليون درهم لتطوير كلية رأس الخيمة للطالبات لتطوير المرافق ووسائل التعليم وقاعات المحاضرات والمختبرات لتلبي احتياجاتها الدراسية مع بداية سبتمبر المقبل، ويشهد العام المقبل افتتاح فرع الطالبات في مدينة خليفة الذي يتسع إلى 2000 طالبة.

وكشف الدكتور طيب كمالي مدير المجمع عن تطوير مشروع البوابة الالكترونية للكليات والذي تم تصميمه خصيصاً لتطوير طرق التعليم المتبعة، بحيث يوفر النظام الالكتروني الجديد العديد من المميزات التي تتضمن كل المعلومات الأكاديمية والمواقع الالكترونية الخاصة بطلاب كليات التقنية في الدولة والبالغ عددهم 16 ألف طالب وطالبة إلى جانب أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية في الكليات والعاملين فيها.

وقال إن كليات التقنية من أولى المؤسسات التعليمية في الشرق الأوسط التي تقوم بتحديث نظام تسجيل الطلبة باستخدام تقنية حديثة ومتطورة لافتاً إلى أن مشروع البوابة الالكترونية يتيح للمستخدمين التعاون والتواصل الكترونياً وبشكل مباشر على الشبكة والوصول إلى المعلومات من خلال المصادر المركزية والتي تحوي قاعدة بيانات يمكن البحث فيها عن أية معلومات مطلوبة.

وأشار إلى أن الخطوة تهدف إلى الاعتماد على نظام غير ورقي لتسهيل وصول طلبة الكليات والعاملين فيها إلى المعلومات لتحسين مستويات أدائهم ولفتح آفاق واسعة من المعرفة والتعليم أمامهم، كما أنها تشكل خطوة جديدة تخطوها الكليات في طريقها نحو بيئة التعليم الالكتروني الفعلية.

فروع جديدة

وحول إنشاء فروع جديدة لكليات التقنية أوضح د. كمالي انه تم تنفيذ مشروع إنشاء فرع جديد لكلية أبوظبي للطالبات في مدينة خليفة أ بحيث يستوعب المبنى الجديد والذي يستكمل في سبتمبر المقبل، نحو ألفي طالبة لافتاً ان البناء الجديد يخفف الضغط على المبنى الحالي لكلية الطالبات في أبوظبي كما من شأنه أن يسهل انتقال الطالبات من المناطق البعيدة عن أبوظبي مثل بني ياس والوثبة وسويحان والشوامخ والشامخة والرحبة والسمحة وغيرها.

كما تعمل الكليات على إنشاء كلية جديدة في المنطقة الغربية لخدمة سكان المنطقة هناك.وفيما يتصل بالمستوى الأكاديمي للبرامج التي تطرحها الكليات أوضح د. كمالي استمرار عملية تطويرها لتواكب أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا والعلوم المرتبطة بها.

وقال من هذا المنطلق ارتبطت كليات التقنية العليا باتفاقيات تعاون وتنسيق مع مؤسسات عالمية للتعليم العالي وحصلت على اعتراف ببعض برامجها من مؤسسات تعليمية في الولايات المتحدة الأميركية واستراليا وكندا والمملكة المتحدة بهدف الحفاظ على المستوى العالمي لبرامجها وتسهيل عملية التحاق خريجيها الراغبين في متابعة دراساتهم العليا،

كما ارتبطت الكليات باتفاقيات أكاديمية متخصصة مع كبريات الشركات وبيوت الخبرة العالمية مثل مايكروسوفت وآي بي ام لتلبية الاحتياجات المتزايدة والحاجة المستمرة إلى تطوير وتحديث الخطط والبرامج الدراسية المطروحة في الكليات.

وأشار د. كمالي إلى أن الكليات بالتعاون مع مؤسسات العمل في القطاعين الخاص والعام تعمل على تأهيل الكوادر البشرية المواطنة من خلال تطوير بعض البرامج ومن أهمها برنامج التأهيل لسوق العمل والتي تنفذه الكليات حالياً مع وزارة شؤون الرئاسة

حيث كان للدعم اللامحدود والتوجيهات التي حظي بها من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة الأثر الكبير في استقطاب أكثر من 350 مشاركاً ومشاركة من الشباب المواطنين التحقوا بالبرنامج هذا العام، علماً بأنه تخرج منه 1112 خريجاً ويشكل هذا بحد ذاته مؤشراً قوياً على مدى التزام الكليات تجاه المجتمع من واقع مسؤولياتها.

أبوظبي ــ عبدالرزاق المعاني