أكد الدكتور خالد الخزرجي وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ان سوق العمل الإماراتي مفتوح أمام العمالة العربية، مشيرا إلى أنها بحاجة للعمالة الوافدة المدربة في معظم القطاعات وخصوصاً قطاع الإنشاءات والمقاولات والسياحة والمهن الحرفية وهي قطاعات تشغلها بصورة أساسية العمالة الأجنبية وليست العربية.

وقال خلال لقاء له مع وزير العمل الأردني باسم خليل السالم ان دولة الإمارات وضعت حوافز خاصة للقطاع الخاص من اجل تشغيل العمالة العربية وتفضيلها على العمالة الأجنبية وان المطلوب في المرحلة المقبلة من اجل تفعيل عملية تشغيل الأردنيين وبخاصة في قطاع الفنادق والسياحة والقطاع المصرفي والحرف الفنية هو إيجاد علاقة تنسيقية بين أطراف القطاع الخاص في البلدين.

وأشار إلى أهمية تدريب وتأهيل العمالة الأردنية لتكون قادرة على المنافسة في أسواق العمل الخليجية وفي الإمارات خاصة مشيدا بمستوى المهارات والخبرات الموجودة لدى وزارة العمل الأردنية في مجالات التدريب المهني والصحة والسلامة المهنية.

وأعرب الخزرجى عن رغبة وزارته في الاستفادة من الخبرات الأردنية عبر برامج لتبادل الزيارات بين المعنيين في الوزارتين.بدوره أكد الوزير الأردني عمق العلاقات التي تربط الأردن بدولة الإمارات العربية المتحدة في المجالات كافة، مشيرا إلى أن علاقات البلدين تمثل أنموذجا لعلاقات الأشقاء.

وأكد أهمية تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات العمل والعمال لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين حيث يعتبر الأردن سوقا مصدرا للعمالة في حين ان دولة الإمارات تشكل سوقا ضخما مستوردا لها.وعرض السالم طبيعة سوق العمل الأردني والتحديات التي يواجهها خصوصا مشكلة البطالة والسياسات التي تنتهجها الوزارة للحد منها وزيادة فرص التشغيل.

عمان ــ لقمان اسكندر