تواصل بلدية دبي أعمال تنفيذ العديد من المشاريع العامة الحيوية في المدينة وفق برنامج زمني دقيق، ضمن جهودها في توفير البنية التحتية والمرافق اللازمة للأحياء والمناطق السكنية، والعمل على رفع كفاءة المنشآت الصحية والتعليمية والترفيهية لتواكب الإقبال المتزايد عليها بما يتلاءم مع المتطلبات المحلية، ومراعاة أقصى المواصفات العالمية.
وقطعت معظم المشاريع التي بدأت البلدية بتنفيذها خلال العام الحالي نسب انجاز متقدمة بلغت 80% في أعمال إنشاء المكتبة العامة في منطقة الطوار، و84% في مشروع حديقة السطوة السكنية، و96% في مشروع مبنى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، و70% في أعمال الإضافات على الكلية التقنية العليا للفتيات في منطقة القصيص.كما أنجزت البلدية في وقت سابق كافة العناصر المكونة لحديقة زعبيل العامة.
حديقة الحيوان.
وفي إطار سعي بلدية دبي نحو المتابعة الميدانية، قام المهندس عيسى الميدور مساعد مدير عام بلدية دبي لشؤون المشاريع العامة يرافقه عدد من المسؤولين في إدارة المشاريع في بلدية دبي بجولة تفقدية إلى عدد من المشاريع الحيوية قيد التنفيذ عرج خلالها إلى الموقع المقترح لإقامة حديقة الحيوان الجديدة في منطقة مشرف، حيث اطلع من المهندسين المعنيين على التصاميم المعدة، واستمع إلى شرح واف حول العناصر الأساسية التي يتضمنها المشروع، ووجه بالعمل على وضع برنامج زمني للانتهاء من إعداد التصاميم والبدء بتنفيذ المشروع.
مكتبة الطوار
كما زار يرافقه المهندس رشاد بوخش مدير إدارة المشاريع في بلدية دبي، والمهندس عبدالرضا أبو الحسن مساعد مدير إدارة المشاريع، والمهندس عبدالله النجار رئيس قسم تنفيذ المشاريع، والمهندس محمد حسن العلي رئيس قسم تصميم المشاريع، مشروع المكتبة العامة التي يجرى تنفيذها في منطقة الطوار، واطلع على المرحلة النهائية للتنفيذ والتي من المتوقع انجازها في يناير المقبل، بتكلفة إجمالية تبلغ 10 ملايين درهم.
ويتألف المشروع من مبنى من دورين، مقسم إلى جزأين رئيسيين هما المكتبة العامة، ومكتبة الطفل. وتتكون المكتبة العامة من قاعة الانتظار، قاعة المواد المعرفية، قاعة المطالعة، قاعة التكنولوجيا الحديثة، وكافتيريا، بالإضافة إلى مكاتب طاقم العمل، والخدمات اللازمة.
في حين تتألف مكتبة الطفل من قاعة الأنشطة المتعددة الأغراض، قاعة المواد المعرفية والمطالعة، وكافتيريا، ومكاتب الإدارة، وسائر الخدمات اللازمة. كما خصصت قاعة متعددة الأغراض تستوعب 150 شخصاً. وتقوم فكرة المشروع على أساس تنفيذ مبنى مميز من الناحيتين المعمارية والوظيفية، تتيح لروادها إمكانية قراءة الكتب والبحث عنها بطريقة إلكترونية،
وبما يساعدهم على توسعة نطاق المطالعة، والبحث العلمي من حيز الكتب المتاحة بالمكتبة، إلى آفاق عالمية من خلال ربط المكتبة إلكترونياً بمختلف المكتبات المنتشرة في أنحاء العالم، وبذلك يمكن لأعضاء المكتبة الاستفادة من خدمة المطالعة والبحث العلمي من أي مكان سواء من داخل أروقة المكتبة، أو من مقار سكنهم.
وصمم مبنى مكتبة الطوار بأسلوب غير تقليدي يعبر عن الحداثة التي تتسم بها دولة الإمارات ويتماشى مع أحدث الطرق التصميمية في مباني المكتبات العامة، ومن ثم الاستفادة من التطور الهائل في مختلف مجالات الحياة بالدولة، من خلال تزويد قاعة المطالعة بأجهزة كمبيوتر تستخدم أحدث برامج التخزين لحفظ المؤلفات الالكترونية.
جامعة زايد
كما تفقد المهندس عيسى الميدور سير أعمال مشروع جامعة زايد الجاري تنفيذه في المدينة الجامعية بمنطقة الروية، بعد أن قطعت الأعمال الجارية عليه نسبة انجاز بلغت 40%. وتابع جودة الانجاز.ودعا الميدور القائمين على المشروع بسرعة انجازه وفق البرنامج المقرر والاهتمام بالتفاصيل الفنية الدقيقة والتحسب للتوسعات المتوقع أن يشهدها قطاع التعليم في الدولة من حيث عدد الطلبة والتخصصات.
كان المشروع تم طرحه من خلال مسابقة عالمية بين شركات استشارية متخصصة لها مكانتها وخبراتها في تصميم الجامعات حيث روعي في التصميم تفرد الكليات في وحدات منفصلة يجمعها حرم مركزي. ويتألف المشروع من حرم جامعي متكامل يستوعب خمسة آلاف طالبة في مرحلته الأولى قابل للتوسع لاستيعاب سبعة آلاف طالبة وصولا إلى عشرة آلاف طالبة في المستقبل إذ يتوقع الانتهاء منه في يوليو المقبل.
فيما وصلت الأعمال في البرج الذي يتوسط الحرم الجامعي لمرحلة متقدمة حيث سيأخذ البرج بعد الانتهاء منه الحرم الجامعي تصميماً متميزاً يتواءم مع البيئة الطبيعية للمنطقة. ويتميز المشروع باستخدام مجموعة من الثوابت والمفردات من بينها الخيمة التي تعتبر من أهم رموز العمارة المحلية حيث تم استخدامها بحرص شديد نظرا لضخامة تكوينها وتأثيرها البصري المهم ودورها في تكوين فراغ رئيسي «الذي يلي الواحة» لتوفير مسطح انتفاعي يضم أنشطة وتجمع الطالبات.
دائرة الشؤون الإسلامية
وأشاد المهندس رشاد بوخش مدير إدارة المشاريع في بلدية دبي بالمتابعات اليومية والزيارات الميدانية التي تحظى بها المشاريع الجاري تنفيذها من المسؤولين في البلدية للوقوف على تنفيذ المشاريع طبقاً للمواصفات المعتمدة، وتقدم نسبة انجاز العمل وفق البرنامج الزمني المحدد، وجهودهم الملموسة في تذليل جميع العقبات التي قد تطرأ على مسيرة التنفيذ من خلال اللقاءات الميدانية والاجتماعات الدورية التي تعقد مع المقاولين والاستشاريين المعنيين.
وأكد أن بلدية دبي تعد لانجاز أعمال مشروع مبنى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في منطقة الممزر بحلول العام المقبل بتكلفة إجمالية قدرها 22 مليوناً و13 ألف درهم، لافتاً إلى أن العمل في المشروع يتواصل حسب البرنامج الزمني المخطط له، بعد أن قطعت أعمال المشروع بجوار جسر الممزر نسبة انجاز بلغت 96%.
وأوضح أن مشروع المبنى الجديد لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي يهدف إلى إنشاء مبنى مكاتب لاستيعاب الاحتياجات الحالية والمستقبلية لدائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدبي بإداراتها المختلفة.وقال بوخش: إن المشروع يتألف من مبنى إداري يتسع لكافة أقسام الدائرة وقاعة متعددة الأغراض للمؤتمرات والاحتفالات، وقاعات خدمة الجمهور ومواقف السيارات وساحات عامة.
وأضاف أن مساحة البناء تبلغ 3 آلاف و500 متر مربع، ويتألف من دور أرضي وطابقين، وبدأت أعمال تنفيذ المشروع في مطلع أغسطس الماضي.وذكر أن المبنى سيكون انجازاً معمارياً متميزاً، وصرحاً دينياً، وثقافياً يجسد رسالتها في أن تكون دبي خلال النصف الأول من القرن الحالي أحد مراكز الإشعاع الفكري الإسلامي في العالم،
ويكون متوائماً مع الدور الروحي والوظيفي لدائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية وان تتمثل فيه عناصر العمارة الإسلامية ومواصفات البيئة المحيطة.كما يهدف المشروع إلى إثراء المنطقة ثقافياً وعمرانياً، وروعي في التصميم تحقيق التكامل والانسجام بين المشروع بمختلف عناصره والبيئة الطبيعية والبنائية والتخطيطية المحيطة بالمشروع، وتعزيز الانتماء إليها مع إضفاء الطابع المعماري الإسلامي.
حديقة السطوة
وقطعت بلدية دبي 84% من انجاز مشروع حديقة السطوة، الكائنة خلف أبراج شارع الشيخ زايد من جهة السطوة، بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 8 ملايين و556 ألف درهم، ومن المتوقع انجازها في غضون الشهرين المقبلين.وأكد المهندس رشاد بوخش حرص بلدية دبي على إقامة الحدائق السكنية لخدمة القاطنين في المناطق المختلفة، ومواكبة للامتداد الحضري الذي تشهده الإمارة،
حيث برزت الحاجة إلى تزويد عدد من المناطق العمرانية بالحدائق منها المنطقة الواقعة خلف أبراج شارع الشيخ زايد في السطوة، والمنطقة المركزية في حتا، روعي في تصميم كل منها الأنشطة حول الحديقة.وأضاف أنه ضمن مشروع يهدف إلى إضفاء البساط الأخضر على منطقة السطوة التي تشهد حركة عمرانية كبيرة،
فقد تمت المباشرة بتنفيذ أعمال حديقة السطوة التي تمتاز بموقعها الفريد، وعدد من العناصر التي تستخدم لأول مرة في حدائق الدولة مثل الأرضيات المطاطية لامتصاص الصدمات أثناء اللعب، والألعاب التي تتناسب وذوي الاحتياجات الخاصة أو الأطفال.
وأوضح مدير إدارة المشاريع ان الفترة المقبلة سوف تشهد انجاز واحدة من اجمل حدائق الأحياء السكنية خلف أبراج شارع الشيخ زايد في منطقة السطوة على مساحة 2.7 هكتار، يطل جانب منها على طريق الخدمات الواقع خلف الأبراج.
وذكر ان الحديقة التي روعي في تصميمها الموقع البارز الذي تطل عليه أبراج شارع الشيخ زايد، سوف تضفي على سكان المنطقة وقاطني الأبراج الإحساس بالحديقة المفتوحة سواء من الداخل أو الخارج، كما روعي في تصميم الحديقة إضافة بعض المعالم الفنية، والأنشطة التعليمية، نظرا لموقع الحديقة بالقرب من بعض المدارس المجاورة لها بالمنطقة،
لذا فقد زودت ـــ حسب التصميم ـــ بمسرح مفتوح للأطفال، ورقعة شطرنج، وساعة شمسية، ومعرض للزهور، بالإضافة إلى منطقتين من الملاعب للفئات العمرية المختلفة، والتي تضم ألعابا جديدة ومميزة، مشيراً إلى انه روعي في تصميم مرافق الحديقة خدمة فئات ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال إن الحديقة السكنية في السطوة تتألف من عدد من الأنشطة المبتكرة، تتركز في منطقة وسط الحديقة، لذا فقد روعي أن يتوسطها ممر بعرض 6 أمتار، بمستوى أعلى من أرضية الحديقة، وذلك لتوفير فرصة مشاهدة كل فعاليات الحديقة ومن جميع الجهات.
وأضاف ان المشروع الذي قامت شعبة البستنة والتجميل في البلدية بعمل التصميم المبدئي له يحتوى على مناطق خضراء ومناطق جلوس وملاعب أطفال وممرات مشاة بالإضافة إلى ملاعب رياضية للكبار، وروعي ان تتناسب مع موقع الحديقة، وطبيعة المنطقة المحيطة بها.
إضافات سوق الخضار
وتنجز بلدية دبي خلال أبريل المقبل عدداً من الإضافات والتحسينات التي تجريها حاليا على سوق دبي المركزي للخضار والفواكه بمنطقة ورسان ضمن مشروع تبلغ تكلفته الإجمالية 16 مليون درهم، ويهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات.
وأكد المهندس رشاد بوخش مدير إدارة المشاريع في بلدية دبي أنه في إطار رصد بلدية دبي الدائم لاحتياجات المرافق العامة والعمل على تلبيتها ونزولاً عند رغبة عملاء سوق دبي المركزي للخضار والفواكه بدأت إدارة المشاريع في 25 سبتمبر الماضي تنفيذ مشروع إضافات وتحسينات على سوق الخضار والفواكه.
وأضاف أن المشروع يتضمن رفع كفاءة ممرات المشاة، وإقامة ممرات خاصة بالعربات، وإضافة المزيد من اللوحات الإرشادية في مختلف أنحاء السوق تسهيلاً للتنقل والاستدلال السريع على المواقع المنتشرة في منطقة السوق.
وقال إن المشروع يتضمن إلى جانب ذلك إنشاء 5 مواقف متفرقة للحافلات العامة مزودة بمظلات ومقاعد، كما تتضمن أعمال الإضافات 4 استراحات لسائقي البرادات، وبعض الإضافات على مواقع التحميل والتفريغ، وساحة مواقف إضافية للجمهور، ونقل محطة تجميع النفايات إلى موقع آخر بديل، وإضافة العازل الحراري والأسقف المستعارة لبعض ساحات عرض الخضار والفواكه. كما تشمل أعمال الإضافات سكن العمال، وذلك لرفع كفاءة المنشآت والخدمات التابعة لها.
وقال مدير ادارة المشاريع: نظراً لطبيعة وحجم سوق دبي المركزي للخضار والفواكه المقام على مساحات شاسعة فإن أعمال التطوير والتحسين تنفذ متى تطلبت الحاجة، مشيراً إلى خطة لتنفيذ المزيد من أعمال التطوير في غضون الفترة المقبلة.
مجمع السيارات المستعملة
وكانت بلدية دبي بدأت الشهر الماضي تنفيذ المرحلة الثانية من مجمع السيارات المستعملة في منطقة رأس الخور الصناعية بعد ترسية عقد التنفيذ على إحدى شركات المقاولات بتكلفة إجمالية بلغت 96 مليون درهم على أن ينجز المشروع مطلع عام 2007.
وأكد مدير إدارة المشاريع في بلدية دبي أن المرحلة الثانية من مجمع السيارات المستعملة تتألف من 74 معرضا، منها 12 معرضا، مساحة الواحد منها 6 آلاف و320 قدما مربعا، و62 معرضا مساحة الواحد 3 آلاف و450 قدما مربعا.
وكافتيريا يمكن تقسيمها إلى 4 فراغات بمساحة إجمالية تبلغ 5 آلاف قدم مربع، ومبنى لإدارة المجمع بمساحة إجمالية تبلغ 550 مترا مربعا، ومبان للخدمات مثل التأمين، والتسجيل، والبريد، والمصارف بمساحة إجمالية تبلغ 450 متراً مربعاً، بالإضافة إلى مواقف للجمهور قبالة كل مبنى ومسطحات إضافية لعرض السيارات.
وأفاد أن المشروع يتضمن إلى جانب ذلك مدرجا لاختبار السيارات داخل المجمع على مساحة إجمالية تبلغ 8 آلاف قدم مربع، من شأنه تقليل الحركة المرورية في منطقة المجمع والطرق المحاذية له، كما سيحقق الأمان والسلامة للعاملين وزوار المجمع.
وأضاف بوخش أن من بين عناصر المشروع شبكة طرق داخلية من مسارين ذات اتجاه واحد لضمان انسيابية الحركة المرورية وسهولة الربط مع مداخل ومخارج المجمع. وذكر أن المشروع أخذ في الاعتبار ديناميكية التصميم من خلال 6 مبان متماثلة المساحات يمكن فتح الفراغات الداخلية لها وتغييرها حسب طبيعة الاستغلال.
وأوضح مدير إدارة المشاريع العامة أن المرحلة الثانية لمجمع السيارات المستعملة في رأس الخور الصناعية جاءت ضمن نهج بلدية دبي نحو التطوير والتحديث، حيث قامت إدارة المشاريع العامة بالتنسيق مع استشاري متخصص في تجهيز التصميمات النهائية للمرحلة الثانية من مجمع السيارات المستعملة، وتشمل مسطحات متنوعة مماثلة للمرحلة الأولى.
بالإضافة إلى عناصر تشغيلية مرتبطة بالمرحلة الأولى تضم مركزا للمعلومات مرتبطاً بشبكة الانترنت يحقق للزائر الوصول إلى المعلومات اللازمة قبل الذهاب إلى المعرض. كما يتضمن المشروع مدخلا جديدا للمجمع يسمح للدخول إلى المرحلة الأولى والثانية ويقع بالقرب منه مبنى لإدارة الأسواق يتضمن مساحات لخدمة التجار، وقاعات لأنشطتهم، واجتماعاتهم.
وأضاف أنه تم تخصيص قطعة أرض داخل المشروع ستنفذها شركة الإمارات للمنتجات البترولية لتقديم خدمات صيانة وغسيل السيارات، وتضم مساحة لانتظار وخدمة العملاء. وأوضح مدير إدارة المشاريع العامة أن من مميزات تصميم المرحلة الثانية من مجمع السيارات المستعملة ان تكون حركة السيارات في اتجاه واحد، لتجنب التقاطعات المرورية وعرقلة حركة السير، مع تحقيق الانسيابية المرورية المناسبة داخل المجمع.
وذكر أنه روعي في المشروع أن يتضمن من بين عناصره منطقة تمتد إلى كيلومتر تخصص كمدرج للقيادة يتم فيها تجربة قيادة السيارات دون الخروج من المجمع، كما تم توفير مناطق محددة لمسارات الجمهور، مع وضع لافتات ولوحات إرشادية مناسبة موزعة بجميع مناطق المشروع.
كتب خالد درويش


