عقد قادة الاجهزة الامنية في المحافظات الشيعية التسع في العراق الخميس اجتماعا للتنسيق بينها ووضع خطة امنية مشتركة لمكافحة الارهاب يشكل اول خطوة نحو انشاء فدرالية في الجنوب.
وقال نائب محافظ النجف عبد الحسين عبطان للصحافيين ان الغاية الاساسية لهذا المؤتمر هي المحافظة على ارواح المواطنين في محافظاتنا التي تتعرض الى عمليات ارهابية بشكل مستمر تستهدف شيعة اهل البيت.
واشار خصوصا الى الحلة وكربلاء اللتين تعانيان من بعض العمليات، معبرا عن امله في ان يكون هذا الاجتماع "بذرة في طريق الفدرالية الامنية ويمهد الى مؤتمرات سياسية و اقتصادية و اجتماعية وصولا الى فدرالية الجنوب بالكامل.
وشارك في المؤتمر الامني الاول الموسع لمحافظات الجنوب التسعة (النجف وكربلاء والديوانية وبابل والكوت والمثنى والبصرة والناصرية والعمارة) القادة الامنيين من اجل التوصل الى خطة امنية موحدة لمكافحة الارهاب.
واكد عبطان ان الاجتماع عقد بموافقة وزير الداخلية بيان جبر صولاغ (شيعي) الذي كان يفترض ان يحضر اللقاء لكنه يقوم بزيارة الى الامارات العربية المتحدة.
وردا على سؤال عن اختيار النجف مكانا للاجتماع، قال عبطان انها عاصمة الاسلام ومدينة امير المؤمنين والمبادرة (الى الدعوة الى الاجتماع) وقد استجاب الاخوة من بقية المحافظات لذلك.
واوضح ان مدينة النجف قد تكون عاصمة الاقليم (الشيعي) ان شاء الله. وتبنى المجتمعون خطة عمل تنص خصوصا على المطالبة بتشكيل قوة من المحافظات تخصص لحماية المنطقة والمطالبة باعادة ترسيم الحدود بين المحافظات الجنوبية التي غيرها النظام البائد.
كما تقضي بالمطالبة بتشكيل شرطة النجدة النهرية بين كربلاء و بابل للحيلولة دون استخدامها من قبل الارهابيين لتنفيذ عملياتهم، مشددين على ضرورة اتخاذ القصاص العادل بحق (الرئيس المخلوع) صدام حسين. ويمثل الشيعة اكثر من نصف السكان في العراق (حوالى 60%) ويقيمون خصوصا في الجنوب.