قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد إن الجيش الأميركي قد يقلص قواته في العراق بنحو 20 ألف جندي بعد الانتخابات البرلمانية المقررة في البلاد الأسبوع القادم.

وأكد رامسفيلد أنه يمكن خفض القوات بأعداد أكبر إذا ما توافرت الظروف الملائمة.ويبلغ عدد القوات الأمريكية في العراق حاليا حوالي 155 ألف جندي، وكانت الذروة التي بلغتها في العراق هي 160 ألف جندي، نقلا عن تصريحات رامسفيلد لبرنامج تلفزيوني مساء الثلاثاء.

وأوضح رامسفيلد أن القوات الأمريكية ستبدأ العودة إلى حجمها الطبيعي في العراق، والذي يتراوح من 137 -138 ألف جندي عقب الانتخابات. وأعرب رامسفيلد عن ثقته في إحداث ذلك الخفض، مشيرا إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية ستنظر فيما بعد في الأمر "وفقا للشروط والظروف القائمة.

وتوقع وزير الدفاع الأمريكي تراجعا في حدة هجمات العناصر المسلحة في العراق عقب جولة الانتخابات القادمة.

وأوضح رامسفيلد أن التوصيات بتقليص أكبر في حجم الجيش الأمريكي في العراق، سيكون مرتبطا بمدى نمو قوات الأمن العراقية والخبرة التي تكتسبها.

وتتعرض الإدارة الأمريكية لضغوط من جانب الجمهوريين والديمقراطيين على السواء للتوصل إلى استراتيجية للخروج من العراق.

وصباح الخميس، دعا رامسفيلد السيناتور الديمقراطي البارز، جوزيف ليبرمان، للإفطار. وحضر المأدبة قائد أركان الجيش الأمريكي.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش، ونائبه ديك تشيني، قد أثنا على ليبرمان ، الذي انتقد زملاء له في الحزب الديمقراطي في وقت سابق من الأسبوع الحالي، بعد أن هاجموا بوش "في وقت الحرب."