أكدت الرئاسة اللبنانية أن الخط الأزرق في جنوب لبنان لم يكن يوماً موضع قبول من الدولة اللبنانية وأن بعثة الأمم المتحدة التي أوكل مجلس الأمن إليها أمر التحقق من تنفيذ القرار 425 عام 2000 حاولت ان تفرض هذا الخط لتعتمده دليلاً على انسحاب إسرائيل. وأوضح بيان صدر عن مكتب الرئاسة أن الموقف اللبناني كان صارماً بالتمسك بالحدود الدولية والتحفظ على الخط الأزرق في كل نقطة أو منطقة خالف فيها خط الحدود الدولية.
وأشار البيان الى ان التحفظات اللبنانية قائمة في »رميش والعديسة والمطلة ومزارع شبعا« وان الخط الأزرق مقبول حيث يطابق الحدود ومتحفظ عليه حيث يخالفها وان هذا الموقف قد حفظ للبنان شرعية مقاومته وعملها لتحرير ما تبقى من أرض محتلة.
وأكد البيان ان الجهد الذي بذلته الدولة اللبنانية يوم تحرير القسم الأكبر من الجنوب عام 2000 أدى الى استرجاع أراض كادت أن تضيع حيث واجه الرئيس اللبناني يومها الضغوط ما أدى الى حفظ الحق الوطني.
وانتقد البيان تفسير بعض السياسيين والإعلاميين لمواقف لحود من »الخط الأزرق« على نحو مغاير للواقع، مشيرا الى »أن الكلام عن حصول موافقة على خطوط وهمية لا أساس له من الصحة لأن لحود لم ولن يوافق إلا على ما يحفظ للبنان حقوقه كاملة«.
يذكر أن »الخط الأزرق« الذى رسمته الأمم المتحدة عقب انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان فى 25 مايو عام 2000 يبلغ طوله نحو 125
كيلومتراً ويمتد من رأس الناقورة حتى منطقة شبعا. (قنا)