وزعت الحكومة الأميركية على شركات الطيران قائمة تضم أسماء 80 ألف شخص يشتبه في تورطهم في أعمال إرهابية، فيما تعاقدت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» مع شركة للإعلانات بغية الترويج لطلب مجندين جدد بسلاح البر الأميركي، بتكلفة تتجاوز 1.3 مليار دولار.

وذكرت صحيفة «سفينسكا داغبلادت» السويدية أن القائمة السرية لم تكن تضم سوى 16 اسماً قبل هجمات سبتمبر 2001 وأصبحت تضم ألف اسم بنهاية عام2001 ثم 40 ألفاً بعد ذلك بعام فيما أصبحت تضم حاليا أسماء 80 ألف شخص. ويتعين على شركات الطيران التدقيق في هويات المسافرين المتوجهين إلى الولايات المتحدة ومقارنتها بالقائمة والاتصال بوزارة الأمن الداخلي الأميركية لإجراء مزيد من التحقيقات إذا طابق اسم احد المسافرين إي اسم على اللائحة.

وطبقا للصحيفة فإن اللائحة تحتوي على مجموعة من الأسماء لمن لا يسمح لهم بالطيران وتستدعي ان يقوم موظفو شركة الطيران بالاتصال بالشرطة، ومجموعة اخرى لأشخاص مختارين تستدعي إخضاع المسافر لمزيد من التحقيقات المتعلقة بالأمن.

وذكرت الصحيفة أن شركات الطيران قامت هذا العام بالاتصال بالسلطات الأميركية للتحقق من أمر نحو الفي مسافر وردت أسماؤهم على لائحة «المسافرين المختارين»، رغم انه لم يتم منع اي منهم من السفر.

في غضون ذلك، وقعت «البنتاغون» عقداً بقيمة 35,1 مليار دولار مع شركة الإعلانات الأميركية «ماك كان اريكسون» للإعلان عن طلب متطوعين بالقوات البرية. ومدة العقد خمس سنوات. وستخلف هذه الشركة اعتبارا من مارس 2006 شركة «ليو بورنت» التي كانت مسؤولة عن الترويج لتجنيد مجندين لسلاح البر منذ عام 2000.

وتمر شركة «ليو بورنت» بصعوبات حاليا لتحقيق الأهداف التي كلفت بها. ويعود جزء من هذه الصعوبات الى الخسائر الأميركية الفادحة التي تسجل في صفوف الأميركيين في العراق والتي تثني بعض المتطوعين وأقاربهم عن الالتحاق بالجيش. وفي السنة المالية 2005، شهدت ميزانية سلاح البر الأميركي عجزا في التجنيد بمعدل 8 في المئة بالرغم من العلاوات التي يعد بها المجندين الجدد. ( وكالات )