اقترح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس أن تقيم ألمانيا والنمسا دولة إسرائيلية على أراضيهما إذا كانتا تشعران بالذنب بسبب المجازر اليهودية خلال الحرب العالمية الثانية، وأكد في الوقت نفسه أن بلاده لا تجري مفاوضات مع الأميركيين، كما نفى أي خلاف مع السعودية.

وقال نجاد في مقابلة مع قناة العالم الفضائية: «إنهم يعتبرون أن اليهود اضطهدوا لكن لماذا يتوجب على الفلسطينيين أن يدفعوا الثمن؟ لقد اضطهدتموهم، حسناً أعطوا قطعة من الأرض الأوروبية إلى النظام الصهيوني ليقيم فيها الحكومة التي يريد وسندعمها». وأضاف: «فلتعط ألمانيا والنمسا مقاطعتين أو ثلاثاً إلى النظام الصهيوني، عندها ستحل المشكلة من جذورها».

وخلال وجوده في القمة الإسلامية التي اختتمت أمس في مكة المكرمة، أكد نجاد خلال مؤتمر صحافي أن بلاده لا تجري أي مباحثات مع الأميركيين. وانتقد أحمدي نجاد مساعدة الولايات المتحدة لإسرائيل وقال إن النساء والأطفال يقتلون في الأراضي الفلسطينية وتجدهم مشردين في المخيمات وتقوم إسرائيل بقصف بيوتهم بالدبابات والقنابل والطائرات الأميركية. ورأى أن مساعي السلام التي تمت منذ خمسين عاماً لم تصل إلى شيء رغم صدور قرارات من الأمم المتحدة لم نشاهد أي شيء من أجل سلام عادل ودائم. ووصفت إسرائيل تصريحات الرئيس الإيراني بأنها «شائنة وعنصرية».

وقال المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف لوكالة فرانس برس «ويا للأسف، ليست المرة الأولى التي يعبر فيها المسؤول الإيراني عن آراء شائنة وعنصرية حيال اليهود وإسرائيل». وتابع ريغيف «آمل ان تؤدي هذه الملاحظات الشائنة إلى إيقاظ واستنفار من لا يزال لديهم أوهام حول طبيعة النظام في إيران». (وكالات )