أهدى الاتحاد العام للأثريين العرب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة درع الأثريين العرب لعام 2005، تقديراً لاهتمامه البالغ وجهوده الدؤوبة في حماية آثار وتراث الأمة العربية فضلا عن دعمه الدائم للثقافة والمثقفين وجعله إمارة الشارقة منارة للثقافة العربية.

جاء ذلك خلال استقبال سموه قبل ظهر أمس بمكتب صاحب السمو الحاكم الدكتور علي رضوان رئيس اتحاد الأثريين العرب يرافقه الدكتور طلعت حامد مستشار الأمين العام بالجامعة العربية والدكتور محمد الكحلاوي أمين عام الاتحاد والدكتور محمد صالح شعيب المنسق العام لاتحاد الأثريين العرب.

ويعد صاحب السمو حاكم الشارقة الشخصية الرابعة بعد الرئيس المصري محمد حسني مبارك والرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس السوري بشار الأسد التي يتم إهداؤها هذا الدرع الذي يمثل تقدير وعرفان علماء الآثار في عالمنا العربي.

وألقى الدكتور علي رضوان كلمة بهذه المناسبة أعرب فيها عن تشرف ألآثاريين العرب بتكريم صاحب السمو حاكم الشارقة كأحد الرموز والنماذج المشرفة في دعم البحث العلمي وترسيخ مظاهر التواصل الحضاري والتاريخي لحضارتنا العربية العريقة.

وأعربوا عن تقديرهم العميق لكل ما بذله سموه ويبذله من جهد في خدمة العلم والمحافظة على الهوية الأصيلة ورؤية سموه في بناء المستقبل على أساس قوي يعي الحاضر ولا يغفل عظات الماضي.

ونقل الدكتور طلعت حامد تهنئة عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية الرئيس الشرفي للاتحاد العام للأثاريين العرب بهذا التكريم والذي يأتي من النخبة المتميزة من علماء العالم العربي تقديرا وعرفانا منهم بدور سموه المؤثر في دعم العمل الأثري العربي في المحافظة على التراث الإنساني من آثارنا العربية والعمل على ترميمها للحفاظ عليها وإنشاء قاعدة معلومات لكل أثر لحمايته من السرقة والنهب والاندثار.

وأشاد بجهود صاحب السمو حاكم الشارقة ودعمه المتواصل للإبداع الإنساني واهتمامه البالغ بالمحافظة على تراث مدينة الشارقة القديمة الذي يلقي الضوء على مراحل مهمة من تاريخ الحضارة الإماراتية والإنسانية وكذلك منطقة التراث وما تحتضنه الشارقة داخل أزقتها الكبيرة والصغيرة من بيوت وأسواق ومساجد وزخارف منقوشة ومتاحف تضم الكثير من المقتنيات التراثية.

وقد أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بجهود اتحاد الأثريين العرب في دعم التواصل العربي للحفاظ على تراث وآثار الأمة العربية من النهب والسرقة وجهوده المبذولة في المحافظة عليها وصيانتها وترميمها.

وأكد سموه على أهمية التعاون الأثري العربي المشترك من أجل خدمة وحماية تراث الأمة العربية وذلك في ظل التحديات الكبيرة التي يشهدها عالمنا العربي. حضر المقابلة الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب صاحب السمو الحاكم، وعبد الرحمن الجروان المستشار بالديوان الأميري بالشارقة.

من جهة ثانية.. شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة أمسية ثقافية وتحدث خلالها الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة عسير بالمملكة العربية السعودية رئيس مؤسسة الفكر العربي أمام عدد من كبار الحضور وجمهور غفير من الجنسين عن إمكانية التزاوج بين المال والفكر العربي من خلال المؤسسة لبلورة صيغة نهضوية معاصرة تسهم في تحقيق التفاعل الإيجابي والمال الصالح للتنمية العربية.

وبدأ الأمير خالد الفيصل حديثه بالقول إنه يتحدث عن مشروع أصبح حلماً وعشقاَ له وهو مؤسسة الفكر العربي التي ولدت من فكر طويل ومشاورة لأصحاب الفكر والثقافة العربية الذين نصحوه بعدم المخاطرة لأسباب عدة.

وعن أهداف المؤسسة أوضح الأمير خالد الفيصل أنها الاهتمام بالعلم والثقافة والتواصل مع كل المؤسسات العلمية والثقافية في العالم العربي وخارجه كمؤسسة مكملة وليست منافسة، والتواصل بالعقول المهاجرة التي تعنى بالشأن العربي ومحاولة نقل الصورة الحقيقية للإنسان العربي إلى خارج الوطن العربي.

وقال إنه سمع من أساطين الإعلاميين في دبي أنهم ذهلوا وفوجئوا بالتنظيم والإعداد الجيد والتنفيذ للمؤتمر الذي عقد في دبي أول من أمس، مشيراً إلى أن الحضور ذهلوا من القدرة العربية على الحوار الراقي الثري بعد أن كانت فكرتهم أن حوارنا تخويني تشكيكي.

من جهة ثانية استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح أمس بمكتب سمو الحاكم ماه بانس تان وزير التنمية الوطنية في سنغافورة الذي يزور البلاد حالياً.

وتناول اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والسبل الكفيلة بتطويرها وتنميتها لما يخدم المصلحة المشتركة. حضر المقابلة الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة وعبد الرحمن الجروان المستشار بالديوان الأميري بالشارقة وديليب ناير قنصل عام سنغافورة لدى الدولة في دبي.

الشارقة ـ فتحي عبدالكريم و (وام)