أكد الدكتور عبد الغفار عبد الغفور وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب العلاجي أن الدولة تبوأت مكانة عالمية في مجال خدمات نقل الدم وهذا ما أقرته المنظمات الصحية الدولية في العالم وبمناسبات مختلفة.

وقال في كلمته التي ألقاها في الحفل الذي نظمته أمس إدارة خدمات نقل الدم بالشارقة لتكريم المتبرعين بالدم: ان الجهود تنصب حالاً على التركيز على الاستخدام الأمثل للدم ومكوناته حيث يتم استخدام المكونات الدموية المطلوبة للمريض حسب حالته المرضية،

وأصبحت الوحدة الدموية المتكاملة لا تستخدم إلا نادراً بسبب تطور سبل العلاج مع أن نسبة 98% من الوحدات الدموية المسحوبة يتم فصلها بطرق علمية إلى المكونات الدموية المختلفة.

وأشار إلى أن إجمالي عدد الوحدات الدموية التي جمعت العام الماضي وصل إلى 40 ألف وحدة دموية، مع قرابة 14 ألف وحدة من وحدات بلازما الدم وقرابة ذلك من الصفيحات الدموية.

وأشار إلى أن تحقيق السلامة والمأمونية في الدم المنقول لا يأتي إلا باتخاذ الإجراءات التشخيصية الصارمة لمنع انتقال الأمراض المعدية، مع تكاتف جهود الحكومة والجمهور معاً وذلك حفاظاً على صحة وسلامة المرضى المحتاجين للدم، مؤكداً أن الدولة سعت في إدراج تشاخيص مخبرية عديدة ضمن البرنامج الوطني للتشخيص عن الأمراض المعدية.

واشار الدكتور أمين الأميري مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث في وزارة الصحة إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات في مجال التبرع بالدم وهذا ما دفعنا إلى تكريم قرابة 40 مؤسسة عملت على دعم وخدمات نقل الدم وبجهود عديدة والذين يعتبرون فئة من فئات عديدة مبيناً أن عدد المتبرعين بالدم وصل إلى قرابة 76 ألف متبرع بالدم كما أن هذا العدد يزداد سنوياً وبنسبة تصل إلى 12%.

وأوضح أن الإمارات كانت سباقة في إدراج أفضل وأدق التشاخيص المخبرية للتحري عن الأمراض المعدية والتي تنتقل من خلال نقل الدم، حيث يتم إجراء سبع تشاخيص مخبرية من خلال استخدام أفضل التقنيات العلمية وأدقها مبيناً أنها تعتبر من أوائل الدول على مستوى الوطن العربي التي تجري هذه التشاخيص على دماء المتبرعين بالدم حرصاً منها في تقليل فترة حضانة هذه الفيروسات والتشخيص المبكر لها، مع رفع نسبة الضمان والمأمونية للدم المنقول.

الشارقة ـــ عمر بدران