ترأس اللواء الركن محمد علي المزروعي مدير هيئة الإمداد في القوات المسلحة، الاجتماع الرابع لبرنامج حصاد الحق، الذي شكله القائد العام لشرطة دبي ويجتمع مرة كل أربع سنوات.

تم خلال الاجتماع الذي استضافته إدارة القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، بحضور العميد الدكتور جاسم بالرميثة مدير الإدارة، والعميد سالم محمد سالم قائد قوات الأمن الخاصة، والعميد مصطفى إبراهيم الرئيسي من هيئة الإمداد، وممثلين عن وزارة الداخلية، ومختلف الأجهزة الأمنية في الدولة, بحث عدد من القضايا الأمنية التي تهم الوطن والمواطنين، على أن يواصل الفريق سلسلة اجتماعاته هذا العام لإصدار البيان الختامي والتوصيات بعد أيام عدة.

عقب الاجتماع قام اللواء الركن محمد علي المزروعي، يرافقه العميد الدكتور جاسم بالرميثة، بجولة في إدارة غرفة القيادة والسيطرة، حيث قدم المقدم عمر الشامسي مدير الإدارة، للوفد الضيف، شرحاً حول طبيعة عمل ومهام الإدارة،

وسير العمل فيها، والإجراءات التي يتم اتخاذها، والتطور الذي وصلت إليه في مجال خدمة المجتمع، إضافة إلى طبيعة العمل ونظام مراقبة الدوريات وحركة السير والمرور في شوارع إمارة دبي، مؤكداً حرص القيادة العامة لشرطة دبي، على التواصل مع الشركاء الخارجيين، بهدف تعزيز وتوثيق وتفعيل مبدأ الشراكة المجتمعية، مع مختلف القطاعات داخل الدولة وخارجها.

واطلع الضيوف على نظام مراقبة الدوريات عبر الأقمار الصناعية ومراقبة الطرق الخارجية بوساطة الكاميرات الثابتة والمحمولة جواً وخدمة الإنذار المبكر التي توفرها شرطة دبي لمحلات الصرافة والمجوهرات والبنوك، وخدمة النجدة 999 للإبلاغ عن الحوادث الطارئة والجرائم، إضافة إلى خدمة كلنا شرطة التي تتلقى عبرها الغرفة اتصالات وملاحظات أفراد الجمهور على الهاتف المجاني: (8004353).

كما استمع الضيوف من فريق متخصص بإدارة القيادة والسيطرة، إلى شرح حول غرفة العمليات الجديدة لشرطة دبي، التي تعد الأحدث والأعلى فنياً وتقنياً من بين أكثر من 200 غرفة عمليات أنشأتها الشركة العالمية.

يذكر أن غرفة العمليات الجديدة، سوف تمكن رجال شرطة دبي، من مراقبة جميع مناطق الإمارة من خلال شبكة متطورة للغاية من الكاميرات التي يمكنها التقاط صور وعرضها سواء على شاشات أجهزة الكمبيوتر أو على شاشة عملاقة بمقاس (40×40) قدماً مربعاً، وتمثل القطعة المركزية لغرفة عمليات شرطة دبي، حيث يتيح هذا النظام لأفراد الغرفة الاستجابة لنداءات النجدة والاستغاثة وتقييمها بصورة أكثر فاعلية حيث يمكن تحديد موقع الاستغاثة وعرضه على الشاشة.

كما تتم بوساطة النظام الجديد، مراقبة تحركات دوريات الشرطة في الميدان، مما يساهم في سرعة عملية الاستجابة لموقع الحادث من قبل أقرب دورية للموقع، كذلك يتصل نظام الاتصالات في غرفة العمليات بالبنية التحتية للسيرفر وأجهزة الحاسب الآلي من فوجيتسو سيمنس ودارة مغلقة من الكاميرات التلفزيونية تغطي أنحاء دبي.

دبي ـ البيان