وقعت جامعة زايد صباح أمس اتفاقية للتعاون العلمي مع منطقة أبوظبي التعليمية والتي تهدف إلى طرح برامج تعليمية جديدة لتطوير مهارات اللغة الانجليزية لدى تلاميذ المراحل الابتدائية في عدد من المدارس النموذجية في تعليمية أبوظبي ،

وتأتي هذه الاتفاقية برعاية وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم ، ومتابعة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم .

وأقيم حفل التوقيع في مقر الجامعة في أبوظبي بحضور الدكتور حنيف حسن مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ومدير جامعة زايد والدكتور عبد الله المغربي عضو مجلس التعليم مدير إدارة البحوث والدراسات في وزارة شؤون الرئاسة وعدد من المسؤولين ، حيث وقع الاتفاقية د. لاري ويلسون نائب مدير الجامعة ، ومحمد سالم الظاهري مدير المنطقة.

وذكر الدكتور حنيف حسن أن هذه البرامج تعد أولى مبادرات مجلس أبوظبي للتعليم الذي يسعى إلى تطوير الأداء التعليمي في كافة مراحل التعليم العام في أبوظبي وتحديث العملية التعليمية من خلال توفير الوسائل والنظم التي تساهم في تحقيق هذا الانجاز. مشيرا إلى أن البرامج المطروحة من خلال الاتفاقية ستساهم في تنمية مهارات وقدرات تلاميذ المرحلة الابتدائية في إجادة اللغة الانجليزية ،

حيث ستقوم الجامعة بتوفير نحو 30 من الأساتذة والمتحدثين بالانجليزية كلغة أم أساسية وذلك للاستفادة من التدريب والتدريس والتحاور بين الأساتذة والتلاميذ، منوها إلى أهمية تطوير الأداء التعليمي من خلال الاستعانة بالمختصين من العرب والأجانب طبقا لنوعية واختلاف المساقات الدراسية.

وأضاف د. حنيف أن الاتفاقية ستطبق كمرحلة أولى في أربع مدارس نموذجية في تعليمية أبوظبي مع بداية الفصل الدراسي الثاني في صفوف المرحلتين الأولى والرابعة من خلال دراسة وتقويم وتطوير وسائل تعليم اللغة الانجليزية ،

تمهيدا لاستثمار نجاح هذه البرامج وتعميمها على بقية المدارس لتقليل الفجوة الحالية بين المستويين الدراسيين في التعليم العام والجامعي، مشيرا إلى أن مجلس أبوظبي للتعليم يعد حاليا لتوفير برامج علمية وتعليمية جديدة بالتعاون مع جامعتي الإمارات وزايد وسيتم انجازها في المرحلة المقبلة.

وأوضح محمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي أن البرنامج سيطبق على طلبة صفوف المرحلتين الأولى والرابعة التأسيسية لأن المنطقة كانت قد طبقت خلال السنوات الثلاث الماضية مشروع Native Speaker وهو تدريس الانجليزية من خلال معلمين أجانب ولكن توقف المشروع لفترة وطلابه وصلوا إلى الصف الرابع معبرا عن شكره و تقديره لمجلس أبوظبي للتعليم لمبادرته بتبني التجربة ومتابعتها مشيرا إلى التعاون المستمر بين المنطقة وجامعة زايد في العديد من مجالات التدريب للطلاب والمعلمين .

ونوه الظاهري إلى ما تتمتع به مدارس أبوظبي النموذجية وغيرها من إمكانات وخاصة التقنية من خلال مشروع المستقبل الالكتروني مما سيساعد المعلمين القائمين على البرنامج من تدريس الطلبة في وجود المختبرات اللغوية المتطورة وشبكة الانترنت التي تفتح المجال للطلبة للتواصل مع طلاب آخرين من مختلف دول العالم وتبادل المعلومات واستخدام أساليب البحث المتطورة.

أبوظبي ـ لبنى أنور