استشهد فلسطيني وأصيب ثمانية آخرون بجروح إثر قصف إسرائيلي جوي لسيارة مدنية الليلة الماضية في رفح في جنوب قطاع غزة وفق ما أفادت أمس مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان.
وكان مصدر أمني فلسطيني قد أفاد أن »سيارة من نوع سوبارو تعرضت لقصف إسرائيلي بالصواريخ في رفح ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة ثمانية آخرين« لكن مصادر أخرى أشارت لاحقا إلى استشهاد شخصين وإصابة عشرة على الأقل قبل أن تعود وتؤكد استشهاد شخص واحد. وقال أطباء إن ثلاثة إخوة أطفال أصيبوا في عملية القصف حيث كانوا متواجدين بالقرب من السيارة التي استهدفت ووصفت حالتهم بين المتوسطة والطفيفة.
وأوضحت مصادر محلية أن الشهيد هو »محمود العرقان الذي يبلغ قرابة ثلاثين عاما وهو من سكان رفح ومن أعضاء لجان المقاومة الشعبية« .وقال ناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أبو عبير إن »الشهيد العرقان هو من القادة الميدانيين البارزين لألوية الناصر صلاح الدين (الجناح العسكري للجان المقاومة).
وأضاف أن لجان المقاومة الشعبية« التزمت التزاما تاما بالتهدئة وهذا ما كنا ابلغنا إخواننا في السلطة به، لكن غباء الاحتلال جعله يعتقد أن التزامنا ناتج عن ضعف. وتوعد بــ»رد بحجم هذه الجريمة.. وواجب علينا أن نجعل جهنم تحت أقدامهم (الإسرائيليين)«.
وفي وقت لاحق أكد الجيش الإسرائيلي باقتضاب وقوع الهجوم الذي يأتي بعد يومين من تفجير استشهادي أسفر عن مقتل خمسة إسرائيليين في بلدة نتانيا الساحلية بوسط إسرائيل وقال ناطق عسكري إسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي استهدف سيارة كان بها مسلحون كانوا في طريقهم لإطلاق صواريخ محلية الصنع على جنوب إسرائيل . وكانت إسرائيل توعدت بالرد على التفجير الذي وقع يوم الاثنين الماضي وأعلنت جماعة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عنه.