أبدى معالي الدكتور علي عبدالله الكعبي وزير العمل والشؤون الاجتماعية غضبه على موظفي الوزارة في الإدارات المختلفة الذين لا يردون على اتصالات الجمهور الهاتفية المحولة اليهم من بدالة الوزارة وقرر احالتهم الى التحقيق. كما قرر الوزير معاقبة موظفي »البدالة« الذين يتقاعسون عن الرد على الاتصالات الواردة الى الوزارة من جمهور المتعاملين.

وكان الدكتور الكعبي قام أمس باجراء اتصالات هاتفية من خارج الوزارة للوقوف على طبيعة التعامل مع جمهور المتصلين بالوزارة ولم يرد عليه أحد فأبدى غضبه من عدم رد موظفي البدالة في ديوان الوزارة في دبي على الاتصالات الهاتفية التي اجراها.

وفاجأ الوزير فور عودته الى الوزارة الموظفين العاملين في البدالة بزيارتهم في المكان المخصص لهم للإطلاع على طبيعة عملهم، حيث دعا الى ضرورة التعامل بشكل راق مع المتصلين والرد على الاتصالات بشكل فوري دون تباطؤ.

كانت المفاجأة الأكبر أن الوزير طلب من أحد مرافقيه الاتصال بالهاتف الداخلي لسكرتارية مكتبه ولم يرد أحد أيضا فاستشاط الوزير غضباً وطلب الاتصال عبر الهاتف النقال فجاء الرد على الفور مما دعا الوزير الى توجيه اللوم العنيف لاحدى العاملات في مكتبه!

وينتظر ان يصدر الوزير تعميماً إدارياً يدعو الموظفين الى عدم اهمال أي اتصال هاتفي إلى جانب تنظيم دورة تدريبية لموظفي البدالة تتعلق بفن التعامل مع الاتصالات الهاتفية الواردة الى الوزارة.