أكد معالي سعيد بن محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية أن الإمارات تعتبر من الدول الرائدة في زراعة النخيل وإنتاج التمور من خلال رؤية ثاقبة .

ومعرفة دقيقة لمزايا هذه الشجرة التي ارتبطت بتاريخ وتراث الإمارات، مشيراً في كلمته التي ألقاها نيابة عنه المهندس عبد الله أحمد بن عبد العزيز وكيل الوزارة المساعد للشؤون الزراعية أمام مؤتمر زراعة النخيل في دول مجلس التعاون الخليجي .

والذي عقد صباح أمس بفندق برج العرب إلى أن شجرة النخيل تتمتع بقيمة غذائية عالية وقدرة على ملاءمة الظروف البيئية، ما جعلها أفضل الأشجار نموا وإنتاجا في المنطقة، وانعكس ذلك على أنشطة المزارعين والمؤسسات الحكومية المعنية والمواطنين.

وقال إن الإمارات تولي البحث الزراعي ونقل التقنية واستثمارها اهتماما بالغا باعتبارها من الوسائل المهمة في تحسين الإنتاج الزراعي وتطويره، ومبينا أن الدراسات والبحوث أدت إلى إدخال كثير من هذه التقنيات كالزراعة المحمية وبذور الخضراوات المحسنة.

وبرامج الوقاية ومكافحة الآفات الزراعية والري الحديث والتنبيت الآلي للنخيل وزراعة فسائل النخيل المنتجة بطريقة الأنسجة، ومؤكدا أن الدولة تتابع كل ما هو جديد في مجال التقانات الحديثة على المستوى العالمي حيث قامت بابتعاث كوادرها الوطنية للتخصص في المجالات الزراعية.

وأضاف الرقباني ان هذا المؤتمر يأتي في أجواء احتفالات الدولة بالعيد الوطني الرابع والثلاثين حيث حققت انجازات كبيرة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والزراعية بفضل السياسة الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أولى الزراعة جل اهتمامه.

وخاصة زراعة النخيل، وبناء على هذه السياسة فقد زادت المساحة الزراعية وارتفع الإنتاج الزراعي، وحققت الدولة نسبا عالية من الاكتفاء الذاتي في عدد من المنتجات الزراعية.

وأشاد معالي سعيد بن محمد الرقباني بجامعة الإمارات ودوائر الزراعة المحلية ودعمها لدراسات وبحوث النخيل وخاصة الزراعة النسيجية، داعياً القطاع الخاص لتخصيص المزيد من الاستثمارات في هذا المجال الواعد.

وناقشت جلسات المؤتمر والذي شارك فيه أكثر من 50 شخصية يمثلون وزارات الزراعة والمؤسسات ومزارعي النخيل والتجار الأهمية الاقتصادية لزراعة النخيل في دول مجلس التعاون الخليجي، والأساليب العلمية لتشجيع اقتصاد المنطقة على إنتاج التمور، وتنسيق الجهود والتعاون الدولي لزيادة الإنتاج.

وأشار علي الكمالي مدير عام »داتا ماتكس« الشركة المنظمة إلى المؤتمر يمثل حدثاً علمياً استراتيجياً لتزويد المشاركين بالمعرفة والتجربة الشاملة من خلال أحدث الأفكار وأفضل الممارسات في زراعة وإنتاج التمور.

كتب السيد الطنطاوي: