استقبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بمكتبه أمس باقر جبر الزبيدي وزير الداخلية العراقي والوفد المرافق له.
وقال سمو وزير الداخلية يسعدنا أن نلتقي بالإخوة العراقيين ونحن على استعداد لمؤازرتهم بتقديم الدعم فيما يمكن أن يساعدهم على إعادة الأمن والاستقرار إلى بلادهم.
وأضاف سموه أن هناك تعاوناً وثيقاً فيما بيننا وتنسيقاً مباشراً من شأنه أن يؤدي إلى توطيد العلاقة بما فيه مصلحة البلدين الشقيقين.وتم خلال اللقاء استعراض وتبادل وجهات النظر في عدد من الموضوعات الأمنية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين.
من جهته أشاد وزير الداخلية العراقي بالخطوات الرائدة التي سارت عليها شرطة أبوظبي وأثمرت تطوراً هائلاً في الإمكانيات البشرية والمادية وأصبح لها صدى عالمي يشيد بها الجميع.
وقال في تصريح له عقب زيارته والوفد المرافق له لإدارة الأدلة الجنائية بشرطة أبوظبي رافقه خلالها اللواء محمد خميس الجنيبي نائب قائد عام شرطة أبوظبي والعقيد مطر حمد الكهيري مدير عام شؤون الأمن والمنافذ.
والشيخ عجيل الياور السفير العراقي لدى الدولة ــ إن الانطباع الأول الذي يخرج به الزائر لشرطة أبوظبي هو التغيير والتجديد المستمر المتبع في قطاعات الشرطة والذي يعتبر سمة مميزة لرفع كفاءة الأداء مشيراً إلى جهود كبيرة تبذل للوصول إلى سقف التطور العالمي في المجال الأمني.
وأكد أن شرطة أبوظبي شرطة متطورة بما تملك من هيكل تنظيمي وإداري عالي الكفاءة يسهل عمليات إيصال المعلومة والوصول إلى مرتكبي الجرائم في أقرب وقت قياسي.
وقال إن المهم استخدام التقنيات الحديثة وخاصة أجهزة الحاسوب بأسلوب يفيد في تنفيذ الأهداف والغايات وهو ما اتبعته شرطة أبوظبي وتميزت به.
وأكد أن مقابلاته مع عدد من القيادات الأمنية في شرطة أبوظبي وفي مقدمتهم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية ولدت لديه القناعة بأن الهدف الرئيسي لجهاز الشرطة بأبوظبي هو المحافظة على الإنجازات التي تحققت على مر السنين.
ودعم ما تنعم به من استقرار والشعور بالأمان مؤكداً أن دولة الإمارات من الدول القلائل التي يشكل فيها رجال الشرطة مع أفراد المجتمع نسيجاً واحداً مترابطاً مما أنجز في النهاية شراكة أمنية قل ما نجدها في بلدان أخرى.
وأشاد الوزير العراقي بما شاهده من نظام عمل في الأدلة الجنائية وكفاءة العاملين من الضباط والخبراء والذين يتميزون بالكفاءة العلمية والخبرة العملية علاوة على استخدام أحدث الأجهزة العلمية في الكشف عن الجريمة بأساليب علمية.
وكان اللواء محمد خميس الجنيبي والعقيد مطر حمد المهيري في مقدمة مستقبلي ضيف الإمارات.وفي بداية الزيارة قدم العقيد الدكتور أحمد العوضي مدير إدارة الأدلة الجنائية نبذة عن طبيعة عمل الأدلة الجنائية والنظام الهيكلي له وخطوات السير على نهج الاستراتيجية التطويرية لشرطة أبوظبي ثم قام الوزير العراقي.
والوفد المرافق له بجولة في أقسام المختبر الجنائي، بصمة العين حيث قدم للوفد شرحاً وافياً عن المهام وعرض أهم القضايا الذي كان للمختبر الجنائي دور في كشف غموضها أو تحديد أساليب ارتكابها.
سيف بن زايد لدى استقباله نظيره العراقي (وام)
