اختتمت أمس فعاليات مؤتمر الإعلام العربي والعالمي الذي عقد في دبي على مدى اليومين الماضيين وناقش عددا من القضايا الإعلامية تحت عنوان »التغطية والحقيقة«. ودعا المشاركون في المؤتمر إلى تجسير الهوة التي تفصل بين الإعلامين العربي والغربي والتي كشفت عنها المناقشات بشأن القضايا الرئيسية المثيرة للجدل بدءاً من ربط ظاهرة الإرهاب بالعرب والإسلام وكيفية تعامل الإعلامين العربي والغربي مع الظاهرة.

وأوضحت مناقشات المؤتمر الذي نظمته مؤسسة الفكر العربي ونادي دبي للصحافة وشارك به قرابة 1000 من كبار المسؤولين والقيادات الإعلامية والشخصيات الأكاديمية من مختلف أنحاء العالم أن غياب مساحة كافية من الحرية الإعلامية قلص بشكل كبير من دور وفعالية وسائل الإعلام في المنطقة عن أداء دورها، وأبقى غالبيتها العظمى تتخبط بين خطب ود الحكومات ومغازلة المشاعر الشعبية، الأمر الذي قلص بشدة من دورها كسلطة رابعة في تحفيز عملية التطور في المنطقة وتمكينها من مواجهة تحديات العولمة والاستفادة من الفرص الكبيرة التي تحملها.