قال الرئيس الأميركي جورج بوش أمس إن الولايات المتحدة لا تنقل سراً مشتبهاً بهم في قضايا إرهاب إلى دول أجنبية تقوم بالتعذيب لاستخلاص معلومات. وأضاف بوش للصحافيين: لا نسلم إلى دول تعذب، تلك كانت سياستنا وتلك السياسة ستظل كما هي. وأكد بوش مجدداً أن الولايات المتحدة لا تعذب.

وقال: أنا لا أتحدث عن برامج سرية، برامج خفية، أنشطة خفية. يكمن جزء من نجاح الحرب على الإرهاب في قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ عمليات تهدف كلها إلى حماية الشعب الأميركي خفية. وأضاف: نحن ملتزمون بقوانين الولايات المتحدة، إلا وهي أننا لا نعذب. سنحاول عمل كل ما في استطاعتنا لحماية أنفسنا في إطار القانون.

إلى ذلك تعهدت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس في برلين بالعمل معاً على مكافحة الإرهاب مع تأكيد رغبتهما في احترام القوانين والالتزامات الدولية.

وأكدت رايس في مؤتمر صحافي مشترك عقدته مع ميركل في ختام لقاء بينهما »علينا أن نحمي شعوبنا وسنستخدم كل الوسائل المشروعة لتحقيق ذلك«. ولدى تطرقها إلى مسألة تحليق طائرات تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في الأجواء الأوروبية وعن وجود سجون سرية تابعة لهذه الوكالة، قالت رايس إن الحرب الجديدة ضد الإرهاب هي »تحد« يجعل من الضروري أن »نقوم بكل ما هو بإمكاننا لحماية مواطنينا«.

وأقرت بأن الولايات المتحدة ارتكبت »خطأ« في قضية مواطن ألماني لبناني الأصل يدعى خالد المصري الذي خطف عن طريق الخطأ في 2003 قبل أن يطلق سراحه. وقالت في هذا الصدد »كل سياسة يمكن أن تؤدي إلى أخطاء في بعض الأحيان»، وعندما يحدث ذلك نبذل قصارى جهدنا لتصويب الأخطاء.

من ناحية أخرى وقعت رايس أمس اتفاقاً مع الحكومة الرومانية يسمح للولايات المتحدة بإقامة قواعد عسكرية في البلاد لتكون أول قواعد عسكرية أميركية في إحدى دول الاتحاد السوفييتي السابق.