قضت محكمة القضاء الإداري عشية آخر جولات الانتخابات المصرية بإيقاف الانتخابات في دائرتين في محافظة كفرالشيخ، وإلغاء النتائج في أربع دوائر أخرى في الشرقية والإسماعيلية،فيما تتجه كل المؤشرات إلى أن اليوم سيكون ذروة الصراع حيث تسعى جماعة الإخوان المسلمين إلى تجاوز حاجز المئة مقعد، فيما يسعى الحزب الوطني الحاكم إلى الفوز بالغالبية المطلقة في البرلمان.
وقضت المحكمة بإيقاف إجراء الانتخابات بالدائرة الرابعة في كفر الشيخ «البرلس والحامول» بسبب عدم تنفيذ حكمها السابق باستبعاد أحد المرشحين لكونه لم يؤد الخدمة العسكرية، وهى دائرة المرشح الناصري حمدين صباحي، والتي قتل أحد أنصاره في جولتها الأولى الأسبوع الماضي.
كما قررت المحكمة في محافظة كفر الشيخ إيقاف الانتخابات في الدائرة السابعة بندر دسوق لعدم تنفيذ حكم صادر لأحد المرشحين بتعديل صفته من فئات إلى فلاح ودخوله الانتخابات بصفته فئات بالمخالفة للأحكام الصادرة بذلك.
كما قضت محكمة القضاء الإداري في الإسماعيلية بإلغاء انتخابات مجلس الشعب وبطلانها وتحديد موعد لاحق لإعادتها وذلك بالدوائر الأولى بالزقازيق والخامسة بأبوحماد والثانية عشرة بأبوكبير والرابعة عشرة بالحسنية بمحافظة الشرقية.
على صعيد متصل قررت نيابة شرق الإسكندرية حبس خمسة من قيادات جماعة الإخوان المسلمين لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق بعدما وجهت إليهم تهم التجمهر وإثارة البلبلة وترديد شعارات تعرض الأمن والسلم الاجتماعي للخطر.
وتجرى جولة الإعادة والحسم في تسع محافظات هي: الدقهلية، وكفر الشيخ، والشرقية، ودمياط، وسوهاج، والبحر الأحمر، وأسوان، وشمال وجنوب سيناء. ويتنافس في هذه الجولة254 مرشحا، منهم120 مرشحاً للوطني، و50 مستقلا، ومرشحان اثنان للوفد، ومرشح واحد للحزب الناصري. ويتنافس المرشحون على المقعدين في60 دائرة لاختيار120 عضوا، بينما تجري الانتخابات في سبع دوائر أخرى على مقعد واحد فقط.
القاهرة ـ «البيان» والوكالات: