طرح نقاش في ملتقى للغة العربية ,أساليب جديدة للتدريس ترتكزعلى محاور للتطوير مطروحة حديثاً, وطالب المعلم بالصمت أمام طلابه في الصف بعد شرح الدرس لان ذلك يكون أكثر جدوى من كلامه، ويزيد الإنتاج ويجبرالطالب على التعلم الذاتي والثقة بالنفس.
وشارك في الملتقى الذي استضافته مدرسة الإبداع النموذجية في دبي أمس موجهين ومعلمين من مختلف المناطق التعليمية إضافة إلى الموجه الأول للمادة بالوزارة الدكتور محمد عيادات، الذين ناقشوا أوراق عمل تمثل في مجملها أبواباً جديدة للتعليم غير تلك المعتاد عليها.
فبعد تلاوة للقرآن الكريم والسلام الوطني ثم عرض فيلم إشراقات وردية »على خطى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع« بدأ المشاركون بعرض أوراق عملهم المتنوعة.
وفي ورقة قدمها نبيل خانجي موجه اللغة العربية في منطقة دبي التعليمية بعنوان »استراتيجية الصمت« أكد أن صمت المعلم أمام طلابه في الصف بعد شرح الدرس يكون أكثر جدوى من كلامه، فصمت المدرس يزيد الإنتاج .
ويجبر الطالب على التعلم الذاتي والقراءة والمشاركة وطرح الأسئلة والثقة بالنفس أكثر، والمعلم الفعال من ينجح على إجبار طلبته على المشاركة أكثر والمبادرة في مختلف الجوانب.
وتحدث الدكتور محمد معراوي موجه المادة في منطقة دبي التعليمية في ورقة بحثه عن التفكر والتأمل، حيث قال إن التفكر وسيلة تنقل المعلم من الموظف إلى الممارس المهني، وذلك يدفعه إلى الاهتمام أكثر بطلبته وتوفير كل ما يلزمهم من أجل العملية التعليمية.
وأشارت علياء المر في مداخلتها عن التعلم بالمحاكاة واللعب إلى تنمية مهارات الذكاء والتفكير لدى الطلبة عن طريق اللعب أكثر من أي طريقة أخرى، ويكون ذلك في مختلف المراحل التأسيسية أو الثانوية.
في حين أن الدكتور هاشم دويدري منسق التوجيه في منطقة دبي التعليمية، وجمال الحلبي رئيسة قسم اللغة العربية في دبي انترناشونال أكاديمي تطرقا في دراستهما إلى موضوع التفاعل بين المواد ومدرسيها .
أو ما يعرف بتوأمة المناهج، وتم تسليط الضوء على العلاقة المتداخلة بين المواد المختلفة وإمكانية التعاون بين مدرسين في مختلف المواد، وهو البرنامج الذي تطبقه دبي انترناشونال أكاديمي، كما أوضحت الحلبي.
وقال الدكتور هاشم دويدري إن البرنامج انطلق من الحاجة إلى توحيد الرؤية بين المعلمين وبناء فكر منهجي متكامل لدى الطلاب، والذي تتعدد أهدافه وتجعل منه برنامجاً متميزاً ومجدياً في أن يطبق مع مادة اللغة العربية على وجه الخصوص.
وتناول الملتقى إضافة إلى ما سبق موضوعات أخرى مثل ثراء الفكر والقاموس المدرسي الجديد ومسرحة المناهج، حيث قال الدكتور دويدري إن مشروع مسرحة المناهج قديم وتعمل العديد من المدارس على ترسيخه لأن التمثيل يبدو أقرب إلى النفس من الأساليب الأخرى المتبعة.
كتب عنان كتانة: