افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس مجمع كليات التقنية العليا أمس »السوق السنوي« السادس عشر في كلية دبي التقنية للطالبات الذي يضم 130 محلاً تجارياً , بحضور الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا وعبد الباسط الجناحي مدير مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب ،وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين في الدولة.
وأوضح معاليه أن هذا »البازار« السنوي الذي تعرض فيه الطالبات وتنفذ مشروعات يجسّد قدرات متطورة على المبادرة والإبداع والابتكار يعتبر من الضرورات التي تتماشى مع المكانة المتنامية لإمارة دبي.
وأدوارها المرموقة في مجال الإدارة وقطاع الأعمال إلى جانب أنه انعكاس لمدى الحرص على تنمية مهارات كل طالبة وتطوير ما لديها من قدرات واهتمامات بما يؤثر إيجاباً على مسيرتنا البشرية والتنموية
وأشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك خلال الكلمة التي ألقاها بالمناسبة ،برعاية مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لدعم مشاريع الشباب لهذا النشاط الطلابي المهم.
والتي من خلاله تؤكد على اهتمامها بتنمية قدرات شباب الوطن وتطوير إمكانات القيادة والمبادرة بينهم بما يضيف أرصدةً جديدةً ومهمة على طريق التنمية البشرية الناجحة في كافة ربوع هذا الوطن.
وقال إن هذا »البازار« السنوي الذي تعرض فيه الطالبات وتنفذ مشروعات طلابية تجسّد قدرات متطورة على المبادرة والإبداع والابتكار يعتبر من الضرورات التي تتماشى مع المكانة المتنامية لإمارة دبي وأدوارها المرموقة في مجال الإدارة وقطاع الأعمال إلى جانب أنه انعكاس لمدى الحرص على تنمية مهارات كل طالبة .
وتطوير ما لديها من قدرات واهتمامات بما يؤثر إيجاباً على مسيرتنا البشرية والتنموية ،مشيرا إلى أن الفعاليات التي يتضمنها البازار ما هي إلا فعاليات تسلّط الضوء في الوقت نفسه على أحد الأهداف الوطنية الأساسية والمهمة.
وهو توفير فرص العمل المنتج لطالبات هذه الكلية بعد التخرج وهو هدف له أولوية قصوى في المجتمع ويتطلب جهوداً مكثفةً على كافة المستويات ليس فقط في مجال التأكد من توفير فرص التعليم المتميز لكل طالبة بل في مجال التنسيق والتعاون بين كافة قطاعات المجتمع .
وأن دور هذا المهرجان السنوي هو الدعم الكبير من خلال ما يوفّره من فرصٍ طيبة لتحقيق هذا التعاون المستهدف بين الكلية ومواقع العمل بالإضافة إلى تعريف الطالبات بنوع الوظائف المتاحة أمامهن بعد التخرج.
وعبر معالي وزير التربية والتعليم عن اعتزازه بطالبات الكلية اللواتي يحرصن على تنظيم هذا النشاط السنوي بصورة منتظمة يبذلن من خلاله جهوداً مختلفة تتميز بالجودة الرفيعة والالتزام بالهدف والحماسة في تحمل المسؤولية على هذا النحو الطيب وهي كلها صفات رفيعة تعكس ما بلغته كلية دبي للطالبات من تقدمٍ وتطور كمؤسسةٍ تعليميةٍ وطنيةٍ ناجحة .
مؤكدا أن ما نشهده اليوم من نشاطٍ طلابيّ إنما يعكس بكل وضوح ، التزاماً قوياً من جانب كليات التقنية العليا بالتعليم القائم على التطبيق والممارسة .
حيث تقوم الطالبة بالعمل مع فريقٍ من زميلاتها باختيار مشروعٍ تطبيقي يرتبط بالواقع الاقتصادي في المجتمع حيث تقوم الطالبة بدراسته واقتراح حلولٍ مبتكرةٍ في شأنه تحت إشرافٍ فعالٍ من أساتذة الكلية تتعلم منه كيفية العمل ضمن فريق وتعتاد على دراسة وحل المشكلات .
وتشعر بمعنى الإنجاز وتحقيق النتائج بل وتُطوّر لنفسها في الوقت ذاته مهارات المبادرة والريادة إلى جانب إدراكها وتفهّمها لأهمية بناء علاقاتِ عملٍ قوية مع فعاليات ومؤسسات المجتمع.
وأكد أهمية وجود التعاون المشترك بيمن مؤسسات التعليم ومواقع العمل الذين يلتزمون بالعمل سويا في سبيل إتاحة كافة الفرص أمام الخريجات للإسهام في سوق العمل والمشاركة في فعاليات الاقتصاد الوطني، وتنمية كافة نشاطات المجتمع.
وقام وزير التربية والتعليم رئيس مجمع كليات التقنية العليا يرافقه الحضور بجولة في أجنحة السوق الذي يحتوي على أكثر من 130 محلا تجاريا بالتعاون مع قطاعات مختلفة في دبي ذات صلة وطيدة بالبرامج الأكاديمية للكلية.
حيث اشتمل السوق هذا العام على العروض التي تركز على مجالات الإعلام والأعمال الإنسانية وبيع التجزئة والأطفال والتعليم والتكنولوجيا ،إضافة إلى تقديم فعالية تتميز بطابع المتعة والإثارة وهي ركوب طائرة الهليوكوبتر التي تتسع لعشرة ركاب.
كما اطلع سموه على أحد المشاريع التكنولوجية الذي قامت بتنفيذه طالبات قسم تكنولوجيا شبكات المعلومات والذي يعد مركزا ترفيهياً نموذجياً لاسلكياً يعرض التكنولوجيا اللاسلكية في عدة غرف، كما عرض »السوق السنوي« ولأول مرة المشاريع التجارية التي أسسها رجال الأعمال الشباب المواطنون التي ترعاها مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.
كما زار معاليه معرض اللوحات »بذور التغيير وميثاق الأرض والقدرات البشرية الكامنة« الحائز على جائزة وهو العمل المشترك ما بين منظمة سوكا جاكاي الدولية في اليابان ومبادرة ميثاق الأرض.
والذي يقام للمرة الأولى في كلية التقنية بالتعاون مع مدينة دبي للخدمات الإنسانية بهدف المساهمة في مبادرات السلام المستندة على التعليم والثقافة من أجل احترام التنوع الثقافي والتشجيع على التبادل الثقافي لخلق مجتمع دولي قائم على الفهم والانسجام المتبادل.
كتبت منال خالد: