قال الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الثلاثاء بعد مقابلة استغرقت مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع انه يتوقع ان يستمر التحقيق الدولي في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللباني السابق رفيق الحريري ما بين ستة اشهر وعام

كامل.

وصرح مبارك للصحفيين بعد المقابلة التي استغرقت اكثر من ساعة ان التحقيقات في اغتيال الحريري قد تستغرق وقتا طويلا ما بين ستة اشهر و عام بل إنها قد تأخذ وقتا أطول .

وردا على سؤال حول تقييمه للموقف بعد المحادثات التي اجراها مع الشرع قال اتمنى ان ينتهى الموضوع على خير. ونفى مبارك الانباء الصحفية التي تحدثت عن قمة مصغرة غدا الاربعاء في السعودية على هامش قمة منظمة المؤتمر الاسلامي.

واكد ان الأمر لا يتطلب عقد قمة طالما اننا نستمر فى بذل هذه الجهود. واوضح مبارك ان الشرع اشار خلال المحادثات اليوم الى ابعاد الموقف من وجهة النظر السورية وما يمكن ان تقوم به الدول العربية من جهد مؤكدا ان مصر تبذل جهودا كبيرة فى هذا الشأن، ولا يمكن للدول العربية ان تتأخر عن بذل هذه الجهود والتى ترتبط مع ذلك بتطبيق قرار مجلس الامن الدولى .

وتابع ان مصر والسعودية ورئيس القمة العربية (الجزائر) يبذلون جهودا فى هذا الشأن كما أن هناك العديد من الدول العربية الاخرى تبذل نفس الجهود، ولكن طالما ان هناك تنفيذا لقرار مجلس الامن فإن هذه الجهود عادة ما تسفر عن نتائج طيبة.

وتأتي زيارة الشرع بينما باشر محققون تابعون للامم المتحدة الاثنين في العاصمة النمساوية استجواب مسؤولين سوريين كبار في اطار التحقيق في اغتيال الحريري. وكانت السعودية ومصر عملتا في نهاية تشرين الاول/اكتوبر الماضي على حث سوريا على ابداء تعاون عملي مع اللجنة الدولية وزار الرئيس مبارك في هذا الاطار سوريا في 28 اكتوبر.