أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز عن أمله في أن تؤدي القمة الاستثنائية لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي تعقد الأربعاء والخميس في مكة المكرمة، إلى «إعادة الثقة بالنفس إلى الأمة الإسلامية».

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الملك عبدالله قوله خلال جلسة مجلس الوزراء أن «أملاً كبيراً يحدونا جميعا، أن تصل القمة إلى ما يعزز وحدة الصف وان تعيد الثقة بالنفس إلى الأمة الإسلامية لتمارس دورها التنويري والمؤثر في عالم اليوم». ونبه القادة المسلمين إلى أن «العالم يمر بمرحلة دقيقة تتطلب الكثير من الحكمة والرؤى المستقبلية الواضحة».

واعتبر الأمين العام للمنظمة التركي أكمل الدين إحسان اوغلو أن قمة مكة «تأتي في فترة دقيقة من حياة الأمة الإسلامية، وفي ظروف سياسية تتسم بعجز الدول متفرقة عن مواجهة التحديات المفروضة»، كما أوردت الوكالة السعودية.

وأضاف أن العالم الإسلامي يشهد «توسع بؤر التوتر واستفحال ظاهرة التطرف وتشويه صورة الإسلام بربطها بالإرهاب وما نتج عنه من بروز ظاهرة الكراهية للإسلام».