أعلن مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي ان السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زادة يلتقي مجموعات سنية في العراق على علاقة بالمسلحين لحضها على الانضمام إلى العملية السياسية. وقال ان خليل زادة سيسعى أيضاً خلال محادثات مع مسؤولين إيرانيين إلى حض طهران على اتخاذ إجراءات فاعلة لوقف الهجمات التي تستهدف القوات الأميركية في العراق. وشدد هادلي في حديثه مع شبكة (سي.ان.ان) الأميركية مساء أول من أمس على انه »من البديهي القول انه لن يكون هناك اتصال مع الذين تلطخت أيديهم بالدماء«.
وتابع »لقد قمنا منذ فترة طويلة باتصالات مع مجموعات سنية مختلفة، يفترض ان لبعضها صلات مع بعض المتمردين والصداميين«. وأضاف المسؤول الأميركي »ان هذا الأمر يحدث منذ فترة طويلة. لماذا؟ لأن هناك الكثير من السنة يقفون على الحافة، ولم يتأكدوا بعد ان مشروع بناء عراق ديمقراطي سيلقى النجاح«.
وكانت مجلة »تايم« الأميركية أعلنت الأحد ان المسؤولين الأميركيين في بغداد ضاعفوا جهودهم للتفاوض مع المسلحين والسنة الذين يمثلونهم. وقال خليل زادة للمجلة »نريد ان نولي عناية لمصالحهم المشروعة وسنكثف محادثاتنا معهم«. ميدانياً أعلن بيان للجيش الأميركي أمس عن بدء عملية عسكرية جديدة تحت مسمى »رامز« في مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار غرب العراق.
وهذه العملية هي السادسة في سلسلة من عمليات الإرباك التي يشنها الجيش الأميركي بمشاركة القوات العراقية بهدف فرض الأمن والاستقرار في المنطقة استعدادا للانتخابات البرلمانية.