رعى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع فعاليات مؤتمر الإعلام العربي والعالمي الذي افتتح في مدينة جميرا في دبي أمس بحضور سموه والملكة رانيا العبدالله ملكة الأردن .
والأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير رئيس مؤسسة الفكر العربي وعمرو موسى أمين عام الجامعة العربية والشيخ غازي عجيل الياور نائب الرئيس العراقي والنائب سعد الحريري رئيس كتلة المستقبل النيابية اللبنانية.وقد تحدث الأمير خالد الفيصل مفتتحاً أعمال المؤتمر الذي يستمر يومين معرباً عن تقديره وامتنانه على رعاية سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمؤتمر الرابع الذي يبحث عدداً من المواضيع والقضايا الإعلامية تحت عنوان »الإعلام والتغطية« مشيراً في كلمته إلى أن الإعلام سلاح لا يقل فتكاً عن الحديد والنار إذا ما أسيء توظيفه وأبعد عن الحقيقة لأن الحقيقة دون سواها هي مهمة الإعلام الأساسية.
وأكد أن المؤتمر يشكل فرصة سانحة للإعلاميين العرب كي يلتقوا ويجتمعوا مع نظرائهم الأجانب ويتحاوروا ويؤسسوا لبناء منظومة تعاون وتنسيق لبلورة إعلام عربي وعالمي واقعي وشفاف وذي مصداقية بعيداً عن التحريف والتهويل. ودعا رئيس مؤسسة الفكر العربي إلى إعداد خطاب عربي موحد يكون له تأثير في الساحة الإعلامية الدولية، وهذا ما هو مؤمَّل من هذا المؤتمر بحيث نبدأ من نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة.
وكرر في ختام كلمته الشكر والتقدير على كرم الوفادة والتسهيلات ورحابة الصدر التي أبداها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وهو يرحب بضيوف دولة الإمارات في دبي هذه المدينة المتألقة دوماً.إلى ذلك حياً أمين عام جامعة الدول العربية دولة الإمارات رئيساً وحكومة وشعباً وتوجه بالشكر إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي وصفه بالقائد العربي المسؤول والذي جعل من دبي عنواناً للحاق العرب بالعصر بل لسباقهم مع العصر بذكائه ورؤيته في زمن لا يبدو أنه زمن العرب.
ورفض عمرو موسى في كلمته أمام المؤتمر الربط بين العرب والإرهاب واعتبرها سقطة رهيبة من الإعلام المتجني ونظرية مهزومة كما رفض أن يُربط بين الإسلام والإرهاب واعتبرها جريمة حضارية وأكد أنها ستهزم.
وكذا بالنسبة للمقاومة المشروعة للمحتل كما هو الحال في فلسطين مؤكداً أن المقاومة في فلسطين مشروعة حسب ما نصت عليه شرائع وقوانين الأمم المتحدة مفنداً الأكاذيب والمبالغات القائلة بأن المقاومة شكل من أشكال الإرهاب.
وتطرق عمرو موسى إلى التحديات التي تواجهها الدول العربية وعلى رأسها إصلاح المجتمعات وتطويرها وتحديثها والنظر في الموضوعات المتصلة بالدين والحكم والمجتمع، مشيراً إلى أن موقف الجامعة واضح من مجموعة هذه التحديات وتعمل من أجل بلورة مواقف عربية موحدة لمواجهة هذه التحديات الراهنة.
وأشاد في ختام كلمته بالإعلام العربي الذي رغم ما يقال عنه بدأ يتجه نحو العالمية، ويفهم معنى ومفهوم العولمة حتى أصبح منافساً للإعلام الغربي.ثم بدأت عقب إلقاء الكلمات الجلسات الحوارية المفتوحة.
وحضر سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جانباً منها، كما حضر الجلسة الافتتاحية الدكتور مانع سعيد العتيبة والفريق ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي ومحمد عبدالله القرقاوي أمين عام المجلس التنفيذي في دبي رئيس منظمة القيادات العربية الشابة.
وعصام عيسى الحيمدان النائب العام في دبي، والأمير الوليد بن طلال رئيس شركة المملكة القابضة إلى جانب عدد من القيادات والفعاليات الإعلامية والثقافية والصحافية المحلية والعربية والعالمية.
هذا وأقام سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ظهر أمس مأدبة غداء تكريماً لضيوف البلاد حضرها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة وعدد من المدعوين من مسؤولين وإعلاميين ومثقفين وصحافيين.
كتب وليد العارضة: