استؤنفت جلسة محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من معاونيه السابقين في قضية قتل 138 قرويا في بلدة الدجيل الشيعية اليوم الاثنين بعد اجراء مداولات مع هيئة الدفاع التي انسحبت من قاعة المحكمة احتجاجا على شرعية
المحكمة.
واوضح مراسل وكالة فرانس برس ان الجلسة استؤنفت بعد تعليق استمر تسعين دقيقة. وكان احد محامي الدفاع عرض مساعيه لاقناع زملائه بالعودة الى قاعة المحكمة بعد انسحابهم احتجاجا على شرعية المحكمة ومنع رئيس المحكمة موكلي دفاع اجنبيين من الكلام.
وعلق رئيس المحكمة الجنائية العليا القاضي رزكار امين الجلسة للسماح باجراء هذه المساعي. وقال القاضي "ترفع المحاكمة لمدة عشر دقائق. وكان صدام حسين احتج قبل ذلك بقوة على مواصلة جلسة محاكمته مع سبعة من اعوانه السابقين، رغم انسحاب هيئة الدفاع.
وقبل الانسحاب طلبت هيئة الدفاع ان يتولى وزيرا العدل السابقان الاميركي رامسي كلارك والقطري نجيب النعيمي الكلام، رفض رئيس المحكمة الجنائية العليا رزكار امين الطلب.
وقال محامي الدفاع خليل الدليمي للقاضي يجب ان تسمح لكلارك والنعيمي بمداخلتين. وقال كلارك بالانكليزية اريد دقيقتين فقط، لكن القاضي لم يسمح له بالتكلم. واعلن الدليمي بعد ذلك "نحن مضطرون للانسحاب من المحكمة".
ورد رازكار سنعين محامين بدلا عنكم. اذا فعلتم ذلك ليس لدينا خيار اخر. وتدخل صدام حسين قائلا نحن نرفض تكليف موظفين. المحكمة مفروضة وتريد فرض محامين علينا كيف يجوز ذلك.
وقام الدليمي بمسعى اخر مع القاضي نريد مداخلتين الاولى لرامسي كلارك عن شرعية المحكمة ومداخلة ثانية من النعيمي حول حماية المحامين. فرد امين ان المحكمة شرعية وقانونية ومشكلة من قبل الجمعية الوطنية.
فقال عندها صدام حسين كيف شرعية والاميركيون عينوها في ظل الاحتلال. وبعدها قال الدليمي اسمحوا لهما بمداخلة شفهية. لكن القاضي رفض ذلك وقال "اكتبوا ذلك خطيا وسنرد عليه.
وطالب برزان الاخ غير الشقيق من المحامين ان يقدموا طعنا بالمحكمة وقال قدموا طعنا، يجب وقف المحكمة.