يفتتح الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع اليوم أعمال مؤتمر الفكر العربي الرابع الذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي ونادي دبي للصحافة تحت شعار »الإعلام العربي والعالمي التغطية والحقيقة«، وبحضور الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسسة الفكر العربي وعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، ونخبة من كبار المسؤولين والقيادات الإعلامية والشخصيات الأكاديمية من مختلف أنحاء العالم.

وكان سمو الشيخ محمد بن راشد شهد أمس اختتام فعاليات منتدى القيادات العربية الشابة، وأكد في تصريحات صحافية في ختام المنتدى دعمه لقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والمجلس الأعلى للاتحاد بشأن انتخاب نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.

وقال إنه »خطوة أولى إلى الأمام وتتبعها خطوات تصب في خدمة الوطن والمواطن«. وأضاف أن شعب الإمارات يثق بحكمة صاحب السمو الشيخ خليفة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وأوضح أن الإمارات »تتمتع بقدر كبير من الديمقراطية التي هي ليست غاية بل نعتبرها وسيلة للوصول إلى الحريات كاملة لشعبنا الذي يمارس حريته السياسية والمدنية والمعيشية بكل ما تعنيه الديمقراطية من معانٍ وممارسات«.

وأكد سموه أن تجربة الإمارات الناجحة في مجال إعداد الشباب وتدريبهم يمكن تعميمها على الوطن العربي إذا ما توافرت الإرادة، ولا نقول إن الإمكانات لا تسمح أو التدخلات الأجنبية تعيق تطور القيادات والمجتمع.

وأردف سموّه قائلاً: »إننا في دولة الإمارات لدينا تجربة ناجحة وخبرة لا بأس بها وقطعنا خطوات موفقة في مضمار إعداد وتدريب الشباب من الجنسين ونحن نضعها ونوظفها في خدمة الأشقاء العرب لتعميم الفائدة على الجميع، وأنا مطمئن لمستقبل القيادات العربية الشابة وسعيد بلقائهم ومحاورتهم وتبادل الآراء معهم، وسوف نستمر بدعمهم ومؤازرتهم حتى يجتازوا كل العراقيل أو المعوقات التي تحول دون وصولهم إلى ما يطمحون إليه«.

ورداً على سؤال حول دعوته أول من أمس إلى الانسحاب التدريجي لقوات التحالف من العراق، قال سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع: »أنا أؤمن بما أقول وأقول ما أؤمن به.

وهذا ما قلته أمس إن على قوات التحالف الانسحاب أولاً من المدن الرئيسية والمأهولة كمرحلة أولى ثم الانسحاب الكامل حتى يتسنى للعراقيين تحمل مسؤولياتهم الوطنية بأنفسهم وإدارة شؤون بلدهم المكسّر«. مضيفاً سموه:

»وما يحصل بالعراق ولشعب العراق لا نرضى به لأنه ناتج عن استخدام واستعراض القوة والعضلات، ففي حالة العراق لا تفيد العضلات بل التفاهم وتفعيل وتغليب لغة العقل والحوار هي التي تفيد العراق واستقراره وإعادة إعماره لأن العنف لا يولِّد سوى العنف«.

وعبّر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن اعتزازه بمستوى الشباب العرب الثقافي والعلمي والإداري موضحاً سموه أن هناك إشارات بدت تظهر في العديد من الدول العربية وملامح للتغيير والتطور ولا أقول للإصلاح وبدأت القيادات الشابة بتبوؤ مراكز متقدمة وأصبحوا قادرين على الأخذ بزمام الأمور والعمل على تطوير مؤسساتهم ودوائرهم.

وأشار سموه إلى أن منظمة القيادات العربية الشابة بتوجيهات سموه ساعية لتدريب وتأهيل الكوادر العربية ووضع تجربة الإمارات وخبرتها في خدمة الشباب العربي حتى يصلوا إلى مبتغاهم وأهدافهم الشخصية والوطنية.