تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني الرابع والثلاثين، وقد ترسَّخت دعائم الاتحاد الشامخة، وأصبحت فيه الدولة علامة بارزة على تقدم الدول والأهم بما انتهجته من سياسات حكيمة وحققته من منجزات عظيمة، وما تنعم به من أمن واستقرار وطمأنينة.

ولقد أنجزت المسيرة الاتحادية نهضة شاملة في مختلف الحياة، وتواصلت مع تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة قيادة المسيرة المباركة في العام الماضي.ومنذ قيام الاتحاد شكَّل الشباب ثمرة من ثماره، فقد كان أحد أهدافه الأساسية هو بناء جيل من الشباب القادر على مواصلة مسيرة العطاء، لذلك وعلى امتداد البلاد وعرضها تجد المدارس والجامعات والمعاهد.

وفي مقدمتها كليات التقنية التي أنشئت لتمارس دوراً رائداً في تطوير المجالات التقنية وربط مجتمع الإمارات بالثورة التكنولوجية المعاصرة، ليصبح عنصراً فاعلاً ومتفاعلاً مع علوم وتكنولوجيا المستقبل.جيل الشباب عبرَّ عن فخره الشديد بالإنجازات التي تحققت في عهد الاتحاد.

بناء الإنسان

الطالب سالم عبد الكريم قال: إن أفضل ما تحقق خلال عمر الاتحاد هو بناء الإنسان، وتأهيل أبناء الوطن لكي يتحملوا مسؤولياتهم، ويقوموا بدورهم في بناء الدولة. لافتاً إلى أن الاحتفال بعيد الاتحاد هو احتفال بالإنجازات الوطنية الكبيرة التي تحققت خلال أربع وثلاثين عاماً من عمر الزمن.

وهي إنجازات لم تتوقف عند مجال واحد، بل شملت مجالات الحياة كافة في وطننا العزيز بدءاً من المجال الاقتصادي، مروراً بالاجتماعي والسياسي، ووصولاً إلى المجال التعليمي وغيرها.

وأضاف: لو نظرنا إلى جوانب هذه النهضة والتقدم التي شهدتها البلاد طيلة المسيرة الاتحادية، فإننا سوف نكتشف دون عناء أن العالم هو مفتاح النهضة وأساس التقدم، إذ أدرك حكام الإمارات أن التعليم هو الوسيلة المثلى لتغيير حياة الشعب إلى الأفضل.

وهو ما نراه اليوم ونلمسه في كل ناحية من نواحي حياتنا اليومية والتي أرسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات ونراه اليوم يتواصل في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والذي أثبت بجدارة انه خير خلف لخير سلف.

علامة فاصلة

ويؤكد الطالب إبراهيم الحوسني رئيس المجلس الطلابي في كلية أبوظبي أهمية الفلسفة التعليمية التي انطلقت من توجيهات القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات حيث ركزت أهم مبادئها على عروبة الوطن وضرورة الاهتمام بالإنسان.

وقال ان الثاني من ديسمبر علامة فاصلة في تاريخ الإمارات والمنطقة، أربعة وثلاثون عاماً اختصرت مئات السنين، جسدت ملحمة رائعة في البذل والعطاء المتصل يتحدث عن انجازاتها اليوم العالم بأسره.

المحافظة على المنجزات

ولفت الطالب عبدالله السويدي نائب رئيس المجلس الطلابي إلى أهمية المحافظة على المنجزات التي حققتها الدولة في ظل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وقال ان فكرة الاتحاد كانت أحد أفكاره وشغله الشاغل والتي تبلورت وتمت صياغتها بفضل ما اتاه الله من حكمة متخذاً من كتاب الله منهجاً.

مؤكداً ان اتحاد الإمارات قام انطلاقاً من تعاليم الإسلام الداعي إلى الأخوة والمحبة والإسلام وبجهود مباركة من حكام الإمارات الذين قدموا أصدق المعاني في الإخلاص للوطن وأنبل مقاصد التضحية المحققة للوحدة ورفعة شأن المواطنين.

رؤية ثاقبة

ويدعو الطالب سالم الزعابي إلى قراءة مستفيضة لواقع المجال التعليمي وما بلغته البلاد من نهضة كبيرة في كافة مجالاته ليكون ذلك مؤشراً للأجيال على ما يجب ان تفعله للوطن الذي أسسه القائد »زايد« ومنحه جهوده ووقته.

ولم يدخر مالاً من أجل إسعاد بنيه وشعبه، ويقول فالواقع المشرق للتعليم في دولتنا الرشيدة يدين في كل قطاعاته إلى الرؤية الثاقبة والحكمة العميقة للقائد الذي ارتقى ببلاده .

ونهض بأبناء وطنه على دروب العلم والمعرفة والثقافة كي تستمر المسيرة مستندة إلى الأسس التي أرساها القائد المؤسس وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وتتواصل الآن في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله ورعاه.

منجزات كبيرة

وقال الطالب حسن العمودي في الثاني من ديسمبر بدأت مسيرة البناء والتقدم التي تتجلى ثمراتها في دولتنا العزيزة الكريمة وفي إنسانها الذي هو موضع فخر واعتزاز بما حققه من تنمية .

وتقدم لافتاً إلى ما تحقق طوال 34 عاماً خلال المسيرة الاتحادية من منجزات ضخمة في قطاع التعليم بشكل خاص وأثمرت هذه الانجازات عن تقدم هذا القطاع الحيوي المهم وتطويره وازدياد مردوداته التي استفادت منها كل قطاعات المجتمع وبالذات جيل الشباب.

مكانة بارزة

ويؤكد الطالب عبدالله ذياب ان الفضل في قيام دولة الاتحاد بين إمارات الدولة يعود إلى الجهود الحثيثة والحكمة التي تميز بها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وإخوانه حكام الإمارات في لم شمل الإمارات تحت راية واحدة هي راية الاتحاد.

والتي جعلت من الإمارات دولة لها مكانتها البارزة يشار لها بالبنان، في ضوء الانجازات الكبيرة التي حققتها خلال فترة قياسية تعجز الكثير من بلدان العالم المتقدمة عن تحقيقها.

وقال منذ أن تسلم المغفور له الشيخ زايد مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي وهو يسعى جاهداً للم الشمل وتوحيد الصفوف، حتى استطاع ان يحقق اتحاد الإمارات في وحدة ناجحة رائعة ليكون هذا الاتحاد صرحاً من العزة والفخار لشعب الإمارات والأجيال المقبلة.

وأضاف ان الشيخ زايد رحمه الله قدوة لنا نحن جيل الشباب، فهو من خلال نظرته المستقبلية الثاقبة أدرك أهمية دورنا وتفعيله لذلك وفر لنا الدعم اللازم مادياً ومعنوياً وقد كان بمثابة البوابة التي منحت لكل شاب ليعبر من خلالها إلى طريق النجاح والتقدم.

تسابق الزمن

ويؤكد الطالب إبراهيم سرحان أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وبمؤازرة ودعم حكامها ستواصل السير على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وقال لقد استطاعت دولة الإمارات بعد قيام الاتحاد ان تسابق الزمن وتتخطى الصعاب وتواجه التحديات والعراقيل لتصل إلى ما تصبو إليه من تقدم ورفعة خلال فترة قصيرة، كما نجحت في تحقيق انجازات عظيمة بكل المقاييس على جميع الصعد وأصبحت تتبوأ موقعاً متميزاً على المستويين الإقليمي والدولي.

حياة كريمة

الطالب محمد الحضرمي قال لقد وفر لنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله كافة اشكال الحياة الكريمة ووهب حياته للنهوض بالدولة والوصول بها لمصاف الدول المتقدمة.

وأضاف لقد كانت قيادة المغفور له هي من أهم الدعائم التي ارتكز عليها الاتحاد وحقق من خلالها المعجزة بقيام الدولة مشيراً إلى ان الأمانة التي تركها رحمه الله في ايدي رجال هم خير خلف لخير سلف حيث عاهدوا الله على السير بكل اخلاص ووفاء على نهجه فهم الآن يواصلون المسيرة بعزم على المضي قدماً في المسيرة المباركة استشراقاً لمستقبل عامر بالخير والعطاء والاستقرار.

نهضة شاملة

وفي السياق نفسه قال الطالب عبدالحنان اصغر البلوشي دار كريم ان الاحتفال بالذكرى الرابعة والثلاثين للعيد الوطني يمثل مناسبة عزيزة على قلوبنا في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة واخوانه حكام الإمارات.

حيث سخرت ثروات الدولة في ارساء نهضة تعليمية واقتصادية وعمرانية أهلت دولتنا الحبيبة لتحتل مكانها في مصاف الدول المتقدمة وتحقيق التقدم في مجالات التعليم والصحة والاهتمام بالإنسان حتى أصبحت مثلاً يحتذى به والاستمرار على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان في تقدم الدولة وعزتها ورفعتها بين الدول.

أبوظبي ــــ عبد الرزاق المعاني: