تستأنف اليوم الاثنين في بغداد محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من مساعديه في قضية مجزرة قتل فيها 148 قرويا شيعيا في بلدة الدجيل في الثمانينات، وقال مسؤول اميركي قريب من المحكمة ان بين ثلاثة وخمسة شهود سيمثلون امام المحكمة لتقديم معلومات عن المجزرة.
واكدت السلطات العراقية الاحد انها افشلت مخططا لضرب المحكمة التي تقع في منطقة تخضع لاجراءات امنية مشددة، وقال مكتب مستشار الامن الوطني موفق الربيعي ان الخطة كانت تقضي باطلاق صواريخ سوفياتية الصنع على المينى الذي يضم المحكمة.
وما زال موقف محامي الدفاع غير معروف وقد يطلبوا تعليق المحاكمة مجدد ومنذ افتتاحها في 19 اكتوبر علقت المحاكمة مرتين، وقال المسؤول الاميركي نفسه ان "المحكمة تشعر بالقلق للتكتيكات التي يمكن ان تؤخر المحاكمة".
وقتل قروي الدجيل (شمال بغداد) في اجراء انتقامي خلال الاشهر والسنوات التي تلت هجوما استهدف موكب صدام حسين خلال زيارة قام بها الى المنطقة في 1982 ويمثل في القضية نفسها طه ياسين رمضان والاخ غير الشقيق للرئيس السابق والقائد السابق لجهاز الاستخبارات برزان التكريتي، والقاضي السابق في المحكمة الثورية مساعد مدير مكتب صدام حسين، عوض احمد البندر، كما يحاكم في اطارها اربعة مسؤولين سابقين في حزب البعث في منطقة الدجيل.
وقد يحكم على هؤلاء بالاعدام شنقا في هذه القضية التي تجري امام المحكمة الجنائية العراقية العليا التي انشئت لمحاكمة صدام حسين وقادة نظامه لجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب وحملات ابادة وحتى تبديد اموال الدولة، ومنذ بدء المحاكمة أكد الرئيس العراقي السابق إنه لا يعترف بسلطة المحكمة وأكد براءته.